الرئيسية » منوعات » لكل قاعدة استثناء، وسمير اليزيدي استثناء القواعد في ترجمة الالتقائية الأمنية إلى واقع ملموس مع حلول رأس السنة

لكل قاعدة استثناء، وسمير اليزيدي استثناء القواعد في ترجمة الالتقائية الأمنية إلى واقع ملموس مع حلول رأس السنة

لكل قاعدة استثناء، وسمير اليزيدي استثناء القواعد في ترجمة الالتقائية الأمنية إلى واقع ملموس مع حلول رأس السنة.

في لحظة مفصلية من تاريخ التدبير الأمني بإقليم قلعة السراغنة، سُجّل حضورٌ ميداني غير مسبوق للسيد سمير اليزيدي، عامل الإقليم، إشرافاً ومواكبةً لانطلاق الحملة الأمنية الخاصة بتأمين ليلة رأس السنة، التي أعطيت انطلاقتها الرسمية من أمام المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، في مشهد استثنائي سيظل راسخاً في الذاكرة الجماعية للإقليم.

لم يكن هذا الحضور بروتوكولياً أو رمزياً، بل جسّد إرادة فعلية في ترسيخ مفهوم الأمن الشامل القائم على الالتقائية الميدانية بين مختلف المتدخلين، حيث شهدت الانطلاقة مشاركة موحدة وغير مسبوقة لكل التشكيلات الأمنية: رجال الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، إلى جانب رجال السلطة المحلية، في تعبير عملي عن وحدة الصف وجاهزية الدولة لحماية المواطن وضمان سلامته.

لقد عكس هذا المشهد رسالة قوية مفادها أن أمن المواطن خط أحمر، وأن الظرفية الاحتفالية لا تعني التساهل، بل تستدعي أقصى درجات اليقظة والتعبئة. وهو ما تُرجم عبر خطة أمنية محكمة شملت المجال الحضري الخاضع لنفوذ الأمن الوطني، والمجال القروي وشبه الحضري الخاضع لاختصاص الدرك الملكي، مع تعزيز التنسيق الميداني والتدخل السريع والاستباقي لمواجهة كل ما من شأنه المساس بالأمن العام.

ويُعد هذا الحدث سابقة في تاريخ الإقليم، حيث لم يُسجّل من قبل حضور ميداني لعامل الإقليم في انطلاقة حملة أمنية بهذا الحجم، وبهذا المستوى من الانخراط الجماعي والتكامل المؤسساتي، ما يعكس تحولاً نوعياً في مقاربة تدبير الشأن الأمني، وانتقالاً من منطق التدخل القطاعي إلى منطق العمل الجماعي المنسجم.

إن هذه اللحظة ليست فقط إجراءً أمنياً ظرفياً، بل هي رسالة طمأنة قوية للساكنة، ودليل واضح على أن مؤسسات الدولة، تحت القيادة الترابية لعامل الإقليم، قادرة على توحيد الجهود، وتحقيق النجاعة، وحماية الفضاء العام، خاصة في المحطات الحساسة.

وبهذا الحضور الميداني اللافت، يكون إقليم قلعة السراغنة قد دشّن صفحة جديدة في تاريخ أمنه المحلي، عنوانها الجاهزية، التنسيق، والالتقائية، في أفق ترسيخ أمن مستدام يشعر به المواطن في حياته اليومية، لا كشعار، بل كواقع ملموس.

متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

شاهد أيضاً

إيمان عطية عبرة في الشرف والوفاء للأخلاق… واعتذار صادق عن سوء فهم

اعتذار في زمن الشرف… وحكاية أسرة يعلوها النبل في عصر تتسارع فيه الكلمات، وتتهاوى المعاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *