سمير اليزيدي يضع 32 مركزاً ترابياً تحت المساءلة ويطالب بتسريع تنفيذ المشاريع التنموية

قلعة السراغنة – في إطار متابعة تنفيذ مشاريع تأهيل 32 مركزاً بالعديد من الجماعات الترابية، ترأس السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، اجتماعاً موسعاً حضره الكاتب العام، ورئيس المجلس الإقليمي، وممثلو المصالح الخارجية، إلى جانب مصالح العمالة المعنية.
وخلال الاجتماع، شدد السيد العامل على الأهمية الاستراتيجية القصوى لهذه المشاريع، التي تشكل ركيزة أساسية في الرؤية التنموية الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، وتقليص الفوارق المجالية، وتعزيز جاذبية المراكز الترابية كرافعة للتنمية المحلية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الرقي الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق استراتيجية تجاوز مغرب السرعتين.
وفي تصريح شديد اللهجة، لاحظ السيد العامل أن هذه المشاريع شهدت تأخراً مرفوضاً في وتيرة الإنجاز، وهو أمر يتناقض مع الأهداف المرسومة ومع التوجهات الملكية السامية. وأكد على أن التأخر في تنفيذ هذه المشاريع لن يتم التسامح معه، داعياً جميع المتدخلين إلى مضاعفة الجهود، وحل كل العراقيل، وتسريع وثيرة الإنجاز وفق الأجال المحددة في الاتفاقية.
وشدد على اعتماد مقاربة تشاركية ومسؤولة، توفر بنية تحتية متكاملة وخدمات أساسية، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة المعتمدة لضمان أن تكون هذه المشاريع نموذجية وتحقق مردودية حقيقية على مستوى التنمية المحلية.
وأكد السيد العامل أن السلطة الإقليمية ستواكب تنفيذ هذه المشاريع عن كثب، من خلال عقد اجتماعات دورية للتتبع والمراقبة، مع توجيه رسالة واضحة بأن التنمية مسؤولية جماعية، تتطلب تعبئة الجميع لخدمة الصالح العام، وعدم التساهل مع أي تقصير أو تأخير.
وفي ختام الاجتماع، جدد السيد العامل التأكيد على أن كل مشروع متأخر سيتم التعامل معه بحزم، وأن الاستراتيجية الملكية لتجاوز مغرب السرعتين تقتضي الإسراع في إنجاز المشاريع التنموية على الأرض، حماية لمصالح الساكنة وصيانة للثقة في التدخلات العمومية.

متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة