سمير اليزيدي يعزز التنمية والخدمات الصحية بقلعة السراغنة ويكرم المدرسة العتيقة لتحفيظ القرآن

في إطار حرصه الدائم على ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى واقع ملموس، يواصل السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، متابعة المشاريع التنموية والخدمات العمومية عن قرب، مؤكداً التزامه بتحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز التنمية المحلية بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى إشراك جميع الفاعلين في مسار التنمية الشاملة والمستدامة.

وفي هذا السياق، قام السيد العامل بزيارة ميدانية للمدرسة العتيقة لتحفيظ القرآن الكريم بدوار ابن معدان، جماعة الصهريج، وذلك عقب متابعة سير القافلة الطبية الإقليمية على الجلالة، المنظمة بتنسيق مع المديرية الإقليمية للصحة بقيادة الدكتور يونس لكريك، لتعزيز العرض الصحي وضمان وصول الخدمات لجميع المواطنين بشكل متكامل.

وأكدت الزيارة أيضاً على الدور الريادي للدكتور يونس لكريك، المدير الإقليمي للصحة، في تحسين الخدمات الصحية بالإقليم، من خلال تنسيق فعال مع مختلف المتدخلين والقطاع الخاص، لضمان استفادة جميع المواطنين من الرعاية الصحية في ظروف منتظمة وآمنة.

وخلال جولته للمدرسة العتيقة لتحفيظ القرآن الكريم بدوار ابن معدان، جماعة الصهريج، أشاد السيد العامل بالدور الحيوي للمدرسة في تعليم القرآن الكريم واللغة العربية، وغرس القيم الدينية والأخلاقية لدى أبناء المنطقة، مؤكداً دعم السلطات الإقليمية لهذه المؤسسات رغم التحديات المرتبطة بالتأطير والتطوير.

ويشرف على المدرسة الشيخ عبد السلام خيالي، أحد الأعلام القرآنية بالإقليم، الذي نال جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية تقديراً لمنهجيته المتميزة في التعليم وحفاظه على إرث الكتاتيب التقليدية.
في ذات السياق، تتواصل بإقليم قلعة السراغنة، وتحديداً بمدينة العطاوية، فعاليات حملة إزالة داء “الجلالة”، التي انطلقت مؤخراً من مدينة الإقليم، تحت الإشراف الميداني للسيد سمير اليزيدي والسهر الميداني بتنسيق مع الدكتور يونس لكريك، في مبادرة إنسانية نبيلة تعكس التزام الأطر الطبية برسالتها الصحية، رغم توقف الشراكة الرسمية مع الجمعية المنظمة وقطاع الصحة.

وتعرف الحملة مشاركة فعالة لأطر الصحة العاملين بالجهة، إلى جانب طبيبين من القطاع الخاص، هما الدكتور مصطفى بوقطيب والدكتورة عفاف الراضي، اللذين وضعا خبرتهما الطبية رهن إشارة المصابين، في تجسيد صادق لقيم التضامن والتطوع.

ويرتكز التدخل الطبي على إجراء الفحوصات الأولية لتشخيص الحالات وتوجيهها نحو المسار العلاجي المناسب، بهدف تقريب الخدمات الصحية والتخفيف من معاناة فئة واسعة من المصابين، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الولوج إلى العلاج المتخصص.

وقد سجلت الحملة إقبالاً ملحوظاً من طرف الساكنة، ما يعكس الحاجة الكبيرة لمثل هذه المبادرات الصحية، ويؤكد الثقة التي تحظى بها الأطر الطبية المشاركة من القطاعين العمومي والخاص. ويظل المعطى الأبرز في هذه المبادرة هو استمرارها رغم الإكراهات التنظيمية وتوقف الشراكة الرسمية، ما يعكس أن الواجب الإنساني والمهني للأطباء والأطر الصحية يظل فوق كل الاعتبارات، ويضع صحة المواطن في أولوية قصوى.

هكذا تؤكد حملة إزالة “الجلالة” بقلعة السراغنة أن العمل الطبي التطوعي يمثل رافعة أساسية لتعزيز العدالة الصحية، وأن انخراط الأطباء بإرادة حرة ومسؤولة يشكل نموذجاً يحتذى به في خدمة المجتمع وصون كرامة المرضى.
متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة