الرئيسية » قلوب رحيمة » الأستاذ سمير الخليفي يوجّه نداءً إنسانيًا مستعجلًا لإنقاذ أسرة من قساوة البرد

الأستاذ سمير الخليفي يوجّه نداءً إنسانيًا مستعجلًا لإنقاذ أسرة من قساوة البرد

الأستاذ سمير الخليفي يوجّه نداءً إنسانيًا مستعجلًا لإنقاذ أسرة من قساوة البرد

في ظل موجة البرد القارس والتساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة، يوجّه الأستاذ سمير الخليفي هذا النداء الإنساني المستعجل، استحضارًا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وحرصًا على حماية الأسر الهشة من مخاطر الظروف المناخية القاسية.

ويتعلق الأمر بأسرة تعيش وضعًا اجتماعيًا وإنسانيًا بالغ الصعوبة؛ إذ فقدت معيلها منذ سنتين إثر مرض القلب، فيما تعاني الأم حاليًا من مرض سرطان الدم، وهي في وضع صحي حرج، وتعيل ثلاثة أطفال، ابنتين وولد، لا يتجاوز سن أكبرهم عشر سنوات.

وتقيم الأسرة رفقة الجدة والجد، هذا الأخير طريح الفراش وكبير في السن. أما المسكن، فهو بيت ترابي مهترئ يعاني من تسرب مياه الأمطار، وسقفه مغطى بشكل مؤقت بالبلاستيك، مما يجعل الأسرة، خاصة الأطفال، عرضة للبرد القارس وانعدام شروط السلامة والعيش الكريم.

وتتمثل الحاجيات المستعجلة في بناء غرفة إضافية مع تسقيفها، وتسقيف غرفة أخرى مبنية بالآجر، إلى جانب توفير باب حديدي ونوافذ لضمان الحد الأدنى من الأمان والحماية من العوامل المناخية.

وبفضل الله ثم مبادرات بعض المحسنين، تم توفير الرمل والإسمنت و300 آجرة، كما يشتغل المعلّم البنّاء والكهربائي بشكل تطوعي. غير أن استكمال هذه الأشغال يتطلب مبلغًا تقريبيًا قدره 8000 درهم، حسب تقدير المعلّم، كحد أدنى لإتمام الإصلاحات الضرورية.

وعليه، يدعو الأستاذ سمير الخليفي كافة المحسنين والفاعلين الجمعويين وكل ذوي النوايا الحسنة إلى المساهمة في هذا العمل الإنساني، كل حسب استطاعته، لما لذلك من أثر مباشر في حماية الأطفال من قساوة البرد والتشرد، وضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام، سائلين الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم فيه، وأن يضاعف الأجر والثواب.

متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

شاهد أيضاً

حالة إنسانية: محمد علي….معاناة كبيرة مع الاعاقة

محمد علي طفل يبلغ من العمر 12 سنة، أصيب بإعاقة جسدية جراء إصابته بمرض نادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *