منتدى سفراء الخير الخير الذي نهض في الحوز ليواصل رسالته اليوم بآسفي

في كل كارثة طبيعية، تتجلى الإنسانية في أبهى صورها، وفي كل مأساة، يبرز التضامن كقوة قادرة على تحويل الألم إلى أمل.
اليوم، تتجه الأنظار إلى مدينة آسفي التي اجتاحتها الفيضانات، مخلفة وراءها أُسرًا فقدت الدفء والأمان، وأحلامًا تلاشت بين الطين والمياه. وفي قلب هذا المشهد الإنساني المؤلم، تظهر جمعية منتدى سفراء الخير بقلعة السراغنة، لتؤكد مرة أخرى أنها صرح التضامن والرحمة، كما كان الحال خلال زلزال الحوز، حيث تركت تدخلاتها الخالدة في الذاكرة الجماعية للإقليم أثرًا لا يُنسى، فقد وصلت مساعداتها الإنسانية إلى أعلى نقطة في جبل توبقال، لتغمر الأسر النائية بالدعم والدفء، وتثبت أن التضامن الحقيقي لا يعرف حدودًا ولا صعوبات جغرافية.
وتستعد الجمعية اليوم تنظيم قافلة تضامنية يوم الأحد 21 دجنبر 2025 لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات في آسفي، داعية كل من يحمل في قلبه الرحمة إلى المساهمة بما تيسّر من أغطية، أفرشة، ملابس ومواد غذائية، لتشكل كل مساهمة شعاعًا من الأمل وسط الظلام الذي خلفته الكارثة.
وتشدد الجمعية على أن أي دعم، مهما بدا بسيطًا، قد يعني دفئًا لطفل، طمأنينة لعائلة، وفرصة لإعادة بناء ما تهدم.
هذا العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية، بل يشمل أيضًا الوقوف إلى جانب الأسر نفسيًا ومعنويًا، لمساعدتها على تجاوز آثار الفيضانات واستعادة شعور الأمان والكرامة.
ومن خلال هذه المبادرة، تثبت جمعية منتدى سفراء الخير أن التضامن الإنساني ليس مجرد شعار، بل التزام حيّ يربط القلوب ويثبت أن الخير لا يغيب، وأن الأمل يولد من رحم الألم.
للمشاركة والتنسيق، يمكن الاتصال على الرقمين: 0610750338 – 0660751251.
وتؤكد جمعية منتدى سفراء الخير – قلعة السراغنة أن كل يد تمتد بالعطاء هي رسالة واضحة بأن الإنسانية قادرة على الوقوف في وجه المحن، وأن قوافل الخير مستمرة دائمًا، من قلب المأساة إلى دفء الأمل.
متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة