
الواجهة / الحسين المغراوي
تعيش مدينة العيون منذ مطلع الأسبوع الجاري على وقع صدمة مجتمعية واسعة، إثر تفجر قضية “زنا محارم” مروعة، بطلها أب يشتغل جزاراً بشارع “بوكراع”، متهم باستغلال ابنته جنسياً والاعتداء عليها بشكل متكرر لعدة سنوات، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والروابط الأسرية.وقد قررت الابنة الضحية، البالغة من العمر حالياً 19 سنة، كسر حاجز الصمت والخوف لوضع حد لمعاناة مأساوية طويلة بدأت وهي طفلة في سن الثالثة عشرة. حيث استغل الأب المتهم ضعف ابنته، خاصة بعد وفاة والدتها، لينفرد بها ويمارس عليها اعتداءاته، فضلاً عن ممارسته ضغوطاً نفسية عليها لابتزازها وإجبارها على إرسال صور مخلة له أثناء فترات غيابه عن المنزل.وقد خلف انتشار تفاصيل هذه الواقعة الأليمة موجة استنكار عارمة في الأوساط الاجتماعية والحقوقية بمدينة العيون، حيث تعالت أصوات الفعاليات المدنية والجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة والطفل، مطالبة بضرورة التعامل بحزم وتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا التي تمس قدسية الأسرة وتهدد سلامة الأطفال
الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة