بقلم: أحمد زعيم
كشف رئيس المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي:عبد المجيد برناكي، في أولى خرجاته عبر “راديو مارس” عن حقائق، ومستجدات خطيرة، ومغالطات بين صفوف الجماهير الودادية عبر العالم، بعد إحساسه بالهجوم من الداخل والخارج للضرر والإساءة للنادي العريق “وداد التاريخ” و”الأمة” و”الألقاب” الوطنية، والقارية والعالمية…، من أجل المصالح الشخصية في ظروف استثنائية، وأسوأ أزمة يعيشها النادي بعد إعتقال “سعيد الناصري”الرئيس السابق للنادي.
بعد النتائج السلبية للنادي، وتفاقم أزمة الوداد خرج عبد المجيد برناكي عن صمته ، ليوضح الخلل، خصوصا بعد خروج أحد اللاعبين للمطالبة بالجموع العامة، وضغط بعض المنخرطين بالمطالبة بفتح الترشيحات…، وزاد الطين بلة، تمرد بعض اللاعبين على الفريق، بإختيارهم للمقابلات للعب فيها دون غيرها، وآخرين يحرضون زملائهم للمطالبة بمستحقاتهم المالية باللجوء للمؤسسات لرفع الشكاوي ضد الوداد، متوهمين أنهم سيلحقون الضرر بالرئيس، في حين أن المتضرر هو النادي.
كما عرض بعض إنجازاته بعد توليه منصب الرئاسة التي كان يشتغل عليها في صمت ،كرفع الحجز، وفتح الإنخراط، ودفع مستحقات اللاعبين وغيرها، والإعداد لتقديم مشروع رياضي متكامل يليق بقيمة وتاريخ الوداد، مخاطبا منتقديه: أين هو سوء التسيير؟ ،و موضحا أن النتائج السلبية كانت بفعل فاعل، ومتمنيا أن يكون العكس هو الصحيح، وأن اللاعبين الذين انكروا جميل النادي الذي احتضنهم وقدم لهم الكثير، لايستحقون اللعب له والتواجد فيه، وحمل قميصه.
ووجه بعض الرسائل لكل المشوشين على النادي والطامعين في الرئاسة، أنه من المستحيل أن يترك النادي الذي يعيش أسوأ أزماته، وأنه ليس من المحبين والمتشبتين بالكراسي والمناصب ، وأن تاريخ أصله وفصله وكل من يعرفه عن قرب يشهد بذلك.
وأضاف أن همه الوحيد هو مصلحة النادي والحفاظ على الوضع العام لوداد الملايين واعتد الأندية الوطنية وأكثرها تتويجا وتمثيلا، و أن الباب مفتوح لكل الراغبين والقادرين على تولي منصب الرئاسة.
كما شكر الجماهير الودادية العريقة والمنخرطين..الداعم الرئيس في كل بطولات الوداد وملاحمه.
وقد تسببت تصريحات عبد المجيد برناكي التي كشفت عن حقائق صادمة، وأعتبرها بعض الوداديين مسيئة للنادي خاصة الجانب المتعلق باللاعبين المتمردين على الفريق، وهناك أعضاء من المكتب تقدموا باستقالاتهم.
من هنا نطرح تساؤلات التالية مباشرة للسيد الرئيس عبد المجيد برناكي والمحللين الرياضيين والسياسيين:
لماذا انزعج بعض أعضاء المكتب من التصريحات، وبادروا بتقديم الإستقالات بخصوص “اللاعبين المتمردين على الفريق” ؟
هل هناك من يسعى لإخفاء أسباب النتائج السلبية والتستر على اللاعبين المتمردين لغاية في نفس يعقوب؟؟؟
هل يستطيع “وداد التاريخ” “وداد المقاومة” أن يقاوم هذه الأزمة، ويصمد في وجه العاصفة أو “لعجاجة” كما سماها الرئيس برناكي، ويعود للمنافسة في السنة القادمة على الألقاب لإسعاد الملايين من المحبين والجماهير عبر العالم؟