أطلقت السيدة مليكة التي تقطن بمدينة الدارالبيضاء، رفقة عائلتها صيحات مدوية عن الظلم الذي طالها من قبل عامل منطقة سيدي البرنوصي وأحد كبار مافيات العقار.
وكانت مليكة الأم التي هدم بيتها الكبير بإذن من عامل سيدي البرنوصي قد أصيبت رفقة عائلتها بحالة هستيرية وهي تتسلم أثاث البيت الذي تم إتلافه وتحطيمه هو الآخر بالكامل.
ووجدت عائلة الأم مليكة نفسها في وضع مؤسف للغاية وهي تتسلم أثاث البيت الذي تم تخريبه بالكامل، وسرق منه الكثير، حيث أحدث هذا المعطى صدمة أخرى للعائلة، خاصة في نفسية الأم مليكة التي علا صياحها وهي تتحدث عن وجود تحالف بين إدارة الأملاك المخزنية وعامل المنطقة وأحد مافيات العقار لتخريب مسكنها وإخراجها بغير حق وبدون تعويض.
ويطرح هدم وتخريب مسكن الأم مليكة تساؤلا عريضا حول أسباب امتناع إدارة الأملاك المخزنية عن تفويت هذه البقعة الأرضية لعائلة مليكة رغم أن القانون يعطيها حق الأولوية في هذه المسألة، كما أن تحركات عامل منطقة سيدي البرنوصي اتجاه هذه القضية لتمكين صديقه الجامعي من هذه البقعة الأرضية يطرح أكثر من علامة استفهام حول حقيقة طبخ هذه القضية التي تترجم حقيقة ما يدور من صراع حول الظفر بقطع عقارية بأسعار جد هزيلة.
وتعمل مؤخرا بعض الجمعيات الحقوقية على صياغة تقارير في الموضوع لرفعها إلى الدوائر العليا، وذلك بهدف فتح تحقيق في الموضوع.
تصوير: عبد الباسط كرناوي/ إعداد: رشيد أسارة
الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة
