
الواجهة / الحسين المغراوي
في الوقت الذي يجمع فيه المتتبعون للشأن المحلي بإقليم شيشاوة على ضرورة تجديد النخب الإدارية وترسيخ المفهوم الجديد للسلطة، يبرز اسم السيد محسن زيرار ، قائد قيادة انفيفة واد البور ، كأحد النماذج المشرفة التي استطاعت في ظرف وجيز أن تنال ثقة الساكنة وتنتزع لقب “شخصية السنة” بامتياز.
تعتبر قيادة انفيفة واد البور من أكبر القيادات بالإقليم، حيث تضم جماعتين وازنتين (جماعة انفيفة وجماعة واد البور )، وهو ما يضع مسؤولية جسيمة على عاتق الإدارة. ورغم ثقل الأمانة، أبان القائد محسن زرار عن كفاءة عالية في تدبير هذا المجال الجغرافي الواسع، حيث تحولت الإدارة في عهده إلى “مرفق قريب من المواطن”، تُميزه السرعة في الإنجاز والشفافية في التعامل، بعيداً عن البيروقراطية والانتظارية.
لم تكن كفاءة محسن وليدة المكاتب، بل صقلتها الأزمات؛ فخلال فاجعة زلزال الحوز، قدم الرجل نموذجاً استثنائياً في إدارة الأزمات، حيث زاوج بين الحزم الإداري والجانب الإنساني والاجتماعي، حاضراً في كل المداشر والقرى لتقديم الدعم والمواساة.كما أنه كان له دور كبير في بناء إعدادية انفيفة بتنسيق مع جميع المتدخلين بعد أن كان المشروع عالقا لسنوات ولم يتوقف هذا الحضور عند الأزمات الكبرى، بل تجسد أيضاً خلال التساقطات المطرية الأخيرة، حيث كان “السبّاق” للميدان، قريباً من المواطنين، ومحيطاً بكل صغيرة وكبيرة تمس أمنهم وسلامتهم.
استطاع القائد محسن زيرار أن يكسر “الصورة النمطية” القديمة لرجل السلطة، مستبدلاً إياها بصورة القائد المحاور والمنصت. وبفضل نهجه لسياسة القرب، نجح في حل العديد من الملفات والنزاعات التي كانت عالقة لسنوات بين الساكنة، معتمداً على لغة الحوار والتحكيم العادل، مما جعل المواطن يشعر بأن الإدارة شريك في الحل وليست طرفاً في المشكل.
تجمع شهادات الساكنة والفاعلين الجمعويين على أن القائد محسن زيرار هو “رجل المرحلة”؛ فهو يؤدي واجبه بوعي ومسؤولية، ملتزماً بتوجيهات السيد عامل إقليم شيشاوة ، واضعاً خدمة “البلاد والعباد” فوق كل اعتبار.
إن اختيار السيد محسن زيرار كشخصية للسنة بانفيفة واد البور ليس مجرد تكريم لشخصه، بل هو اعتراف بجيل جديد من رجال السلطة الأكفاء الذين يجسدون قيم الوطنية، الصدق، والعمل الميداني الخلاق، مما أعاد للمواطن الثقة في مؤسساته وجعل من قيادة انفيفة واد البور نموذجاً يحتذى به في الإقليم.

الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة