fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار وطنية » ساكنة ايت بعمران تطالب وزير الداخلية بفتح تحقيق في طريق المليار المغشوشة

ساكنة ايت بعمران تطالب وزير الداخلية بفتح تحقيق في طريق المليار المغشوشة

pppp

وقفت ساكنة أيت بعمران على تصريحات رئيس جماعة مجاط المتضاربة اتجاه صفقة المليار، حيث صرح حين كان يشغل نائب رئيس المجلس الاقليمي لاقليم شيشاوة بقبعة حزب العدالة 

والتنمية أن المشروع يحظى بتزكية خاصة منه، كما أنه كان حينها يثني على جودة أشغاله.

اليوم وبصفته رئيس جماعة مجاط بقبعة حزب الأصالة والمعاصرة، انقلب الرئيس على مواقفه السابقة، ليضرب بذلك في مصداقية المجلس الإقليمي في تزكية هذا المشروع المهم مع العلم  ان السيد الرئيس كان يشغل بالولاية السابقة نائبا لرئيس لجنة تتبع المشاريع والاوراش،

الرئيس بات يطالب اليوم وبإلحاح بإجراء خبرة مضادة على ضعف جودة المشروع وهنا يتبن قمة التناقض والضحك على الذقون حسب تعبير الساكنة والفاعلين المحليين باقليم شيشاوة.

وما يطرح اكثر من علامة استفهام لدى ساكنة ايت بعمران هل الموقف الأخير لرئيس جماعة مجاط يمكن  اعتباره  وعد في الطريق الصحيح أم هي فقط خطة  لإخماد غضب وتحركات ساكنة ايت بعمران التي نظمت مسلسل من الاحتجاجات كل أسبوع أمام مقر الجماعة لمطالبة وزير الداخلية بفتح تحقيق في مشروع إنجاز طريق المليار المغشوشة.

والأمر يتعلق باتفاقية شراكة  بين المديرية العامة للجماعات المحلية ومديرية الشؤون القروية والمجلس الإقليمي في حين يسهر على تنفيذ المشروع مكتب المراقبة BEST STUDY INGENIERIE وكدا المختبر LGC-SARL والمقاولة STE  LOBATRAVS، لإنجاز مشروع أشغال بناء المسلك الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 2022 والطريق الجهوية رقم 2012 على طول 16 كيلومترات بجماعة مجاط والمؤدية إلى دواوير ايت بعمران.

هذا وتوضح لوحة المشروع أن مدة الإنجاز لا تتجاوز 15  شهرا، ومسجلة تحت عدد 17/2019 ما يضرب في العمق جليا مصداقية المجلس الإقليمي بعد زيارة مشروع طريق المليار المغشوشة وعليه ساكنة ايت بعمران تجدد رسالتها الى وزارة الداخلية لايفاد لجنة للتحقيق في صفقة المليار.

بقلم سعيد بعلا

httpsweb.facebook.comelwajihapress scaled 1

شاهد أيضاً

IMG 20230915 WA0083 768x576 1

استنفار أمني جراء العثور على امرأة مرمية بجانب الطريق المدارية مراكش بني ملال 

تم العثور مساء اليوم الجمعة 15 شتنبر الجاري بالطريق المدارية مراكش بني ملال المحاذية لاحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.