fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » مع المواطن » ساحة الحسن الثاني تفقد رمزيتها وتتحول لمستعمرة جراء الاحتلال

ساحة الحسن الثاني تفقد رمزيتها وتتحول لمستعمرة جراء الاحتلال

received 1218177518200768

تعاني ساكنة وتجار المحلات التجارية ساحة الحسن الثاني بقلعة السراغنة، من استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي بساحة الحسن الثاني بمختلف  روافدها من لدن  باعة الخضر الفواكه والباعة المتجولين، معتبرين أن الأماكن المحتلة حق شرعي بقوة القانون لهم، جراء تحول عملية المرور الى معاناة يومية يصعب تحملها وذلك أمام مرأى ومسمع من جميع الجهات المسؤولة عن تنظيم حركة السير والجولان العاجزين تماما عن تحرير الشارع العام وإخلاء الساحة بتنقيل المحتلين الى الأسواق النموذجية، التي خصص لها حيز هام من  ميزانية  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وظلت في دائرة الإهمال والنسيان دون استغلالها  لسوء الإنجاز والتدبير والاستهتار بالمال العام.

كما أن الوضع ازداد استفحالا بساحة الحسن الثاني التي برمجت لها الملايير لتهيئتها في كل ولاية انتدابية من طرف مختلف المجالس المتوالية على التدبير ببلدية قلعة السراغنة ناهيك عن الارقام الخيالية التي خصصت لها في برنامج التأهيل الحضري دون تغيير ملموس يذكر ولو نسبيا مما جاء في مشروع اتفاقية التأهيل التي من شأنها أن تزيد من جماليتها على غرار ساحة جامع الفنا بمراكش وفق ما يوضحه تصميم التهيئة الذي تم عرضه سابقا من طرف عامل إقليم السراغنة محمد صبري.

بالإضافة الى الوضعية الكارثية التي يعرفها شارع مولاي اسماعيل المتعارف عليه لدى الساكنة ب “المارشي”، على عدة مستويات مع العلم ان جميع المحتلين للملك العمومي لا يملكون سندا قانونيا ولا يؤدون مستحقات الجماعة، وان اغلب المحتلين استولوا على ممرات الراجلين وعلى مساحات كبيرة من واجهات المحلات التجارية القارة.

الوضع الذي ساهم بشكل كبير في تشويه فضاءات وسط المدينة والشوارع والازقة المجاورة لها وباقي الأحياء انتشار الباعة المتجولين المستغلين للملك العمومي المعرقلين حركة السير والجولان بمنع مختلف وسائل النقل من المرور، اضافة الى ما تشهده هذه الأماكن  من مشادات و تطاحنات بين المحتلين ومستعملي الطريق.

وأمام ما باتت تعرفه ساحة الحسن الثاني وروافدها، وشارع المولى إسماعيل من فوضى عارمة في غياب أي تدخل جاد منذ انتقال الشرقي قائد المقاطعة الرابعة  وازدياد الأمر سوءا منذ أن ظل منصب القائد شاغرا بحكم ان خليفة القائد لا يحرك ساكنا ولا يقوى على مثل هذه المهام الجسيمة بمجال نفوذ المقاطعة الرابعة لإنهاء أزمة الساحة وروافدها التي أضحت نقطة سوداء بالمدينة رغم دلالتها ورمزيتها التاريخية كونها تحمل اسم ابرز الملوك العلويين في تاريخ المغرب ما يقتضي تعيين قائد في مستوى الشرقي لإنهاء الأزمة بحكم ان الساحة أضحت مستعمرة بمباركة من  السلطات المحلية والمنتخبة  ومطية لنهب المال العام من المجالس التي توالت على التدبير نتيجة المبالغ الخيالية المرصودة لتهيئتها والتصامبم التي كلفت مبالغ مالية لانجازها من طرف مكتب الدراسات ما يعكس ان التنمية بالاقليم تظل على الورق بعيدا عن أرض الواقع.

ما يقتضي تضافر الجهود وبذل المزيد من المجهودات من طرف السلطات المحلية والمنتخبة و جميع الجهات المسؤولة عن الملك العمومي والمصالح الامنية، التدخل العاجل لفرض احترام القانون وتحرير الارصفة من محتليها، لإتاحة الفرصة الراجلين ومستعملي وسائل النقل للسير باطمئنان حرصا على سلامتهم.

متابعة بهيجة بوحافة 

54377133 412727102633398 5605535162889666560 n

شاهد أيضاً

15882549755289031

إقليم السراغنة.. إيقاف مدير مؤسسة للتعليم الابتدائي للاشتباه بتورطه في علاقة جنسية مع طفل قاصر

أوقفت عناصر الأمن التابعة لمنطقة قلعة السراغنة، أستاذا يشغل مهمة مدير لإحدى المؤسسات التعليمية بتراب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.