fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » مع المواطن » السماحي يفعل القانون في قضية احتكار أعمدة كهربائية والترامي على بقعة ارضية.

السماحي يفعل القانون في قضية احتكار أعمدة كهربائية والترامي على بقعة ارضية.

kalaa

لا حديث بين ساكنة جماعة الدشرة إلا عن  فضيحة المستشار الجماعي الذي دشن مهامه الانتدابية بالاستيلاء والترامي على البقعة الأرضية  المجاورة لثانوية الدشرة،  وعلى الطريق العام واحتكار الأعمدة الكهربائية ذات الضغط العالي.

وامام هذا الوضع توصل ديوان هشام سماحي عامل إقليم السراغنة بالعديد من شكايات المواطنين من ذوي الحقوق ونواب الجماعة السلالية، حيث تم على اثرها إيفاد لجنة تقنية من مصالح المكتب الوطني للكهرباء بقلعة السراغنة للقيام بزيارة ميدانية لعين المكان لمعاينة المخالفات التي تضرب عرض الحائط الدورية المشتركة رقم 07-17 بشأن تفعيل مقتضيات القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، والقانون 12.90 المتعلق بالتعمير، والقانون 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية  والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، وقواعد أخرى عامة من أهمها القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات والمقاطعات.

هذا وقد توصلت جريدة الواجهة بمعطيات تفيد بتحرك لجنة مختلطة بتعليمات عاملية إلى عين المكان للوقوف على تنفيذ مقتضيات قانون التعمير رقم 66.12 والقانون 12.90، والقانون 25.90، واتخاذ جميع الإجراءات الجاري بها العمل في حق مرتكبها والعمل على تحرير  الطريق العام والاعمدة الكهربائية.

وفيما يتعلق بحرمة الثانوية التأهيلية، بلغ الى علم موقع الواجهة من أحد سكان دوار اهل الزاوية، أن السلطات بصدد الإعداد للقيام بعملية تحرير البقعة الأرضية المستولى عليها في القريب العاجل من طرف المستشار الجماعي.

وعليه ساكنة جماعة  الدشرة ترفع القبعة عاليا للسيد هشام سماحي عامل إقليم قلعة السراغنة على سرعة التدخل لأعمال اللازم وتفعيل مقتضيات قانون التعمير وتتوجه له بالشكر الجزيل على التجاوب الفعلي لانصاف الساكنة و رفع الضرر خدمة للصالح العام.

متابعة بهيجة بوحافة

received 332533155571993 received 1203331117151620received 334403185409129

شاهد أيضاً

15882549755289031

إقليم السراغنة.. إيقاف مدير مؤسسة للتعليم الابتدائي للاشتباه بتورطه في علاقة جنسية مع طفل قاصر

أوقفت عناصر الأمن التابعة لمنطقة قلعة السراغنة، أستاذا يشغل مهمة مدير لإحدى المؤسسات التعليمية بتراب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.