fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء » الحقوقي أحمد بولمان .. ليست هناك مصلحة في عسكرة المؤسسات التعليمية.

الحقوقي أحمد بولمان .. ليست هناك مصلحة في عسكرة المؤسسات التعليمية.

على خلفية الإشكال المطروح بين اسرة تلميذة المستوى الرابع ابتدائي وأستاذة اللغة الفرنسية بالمدرسة العمومية مولاي اسماعيل المتواجدة بحي العوينة منذ بداية انطلاق الموسم الدراسي الذي عجزت الإدارة عن حله إلى غاية أن أضحى قضية مدرجة على أنظار القضاء وموضوع الرأي العام، حول تعنيف التلميذة ذات العشر سنوات وممارسة الاضطهاد النفسي عليها داخل الفصل أمام باقي التلاميذ بمنعها في بداية الأمر من التبول، وبعدها يتطور الأمر الى ممارسة العنف اللفظي والجسدي والتجاهل إتجاه التلميذة ما جعلها تدخل أزمة نفسية فقدت على اثرها النطق في غياب تقارير مرفوعة الى المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بإقليم قلعة السراغنة التي لم تدخل على الخط لمعالجته بشكل تربوي وفضلت مباشرة الأمر أمام أنظار القضاء بعد انفجار الوضع حسب تصريحات الأسرة للرأي العام المحلي والإقليمي.

وأمام هذا الوضع وجه الحقوقي احمد بولمان دعوة إلى الأطراف المتنازعة بإبرام الصلح في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، ليحرر بعدها مباشرة مقال آخر في نفس السياق وإليكم ما جاء في نصه دون تصرف:” ليس من مصلحة أحد أن تتعسكر المؤسسات التعليمية. إن ظاهرة ممارسة  العنف من داخل المؤسسات التعليمية هي ظاهرة مركبة وشائكة. سواء كان الاستاذ معنفا (بتشديد النون مع الكسرة) للتلاميذ أو معنفا (بتشديدها مع الفتحة) من قبل أوليائهم، فإننا أمام النتيجة نفسها وهي اقتحام العنف للمدرسة وتحوله إلى أسلوب في التعامل والتواصل .هذا العنف الآتي  من المجتمع والذي يوشك أن يطبق بأنيابه على جميع مناحي حياتنا اليومية ،عوض أن نتصدى له بالطرق العلمية ونبحث عن مسبباته ونبحث له عن حلول ثقافية وموضوعية نجد من يجيد فقط مقاربة الزجر والعقاب والتجييش دفاعا عن فئوية معينة وما أكثر الفئويات القاتلة لكل نقاش هادئ وهادف . أنا ضد التهويل من حادث تعنيف استاذة من طرف أم أحد التلاميذ بالرغم من أن روايات عدة تشير بأصبع الاتهام للاستاذة وأنها من كانت سباقة لتعنيف التلميذ مما أنتج رد فعل أعنف من طرف أمه ودائما العنف يولد عنف مضاد. وللخروج من هذه الدوامة وإغلاق الباب لو فتح لفتحنا بمؤسساتنا التعليمية مخافر للشرطة ،أدعوا الجميع إلى تغليب منطق العقل ونبذ ثقافة الإنتقام. في اعتقادي الشخصي الحل الأمثل لهذا الملف هو مجيء أم التلميذ الى المؤسسة وأن تقدم اعتذار أمام الجميع للأستاذة المعنفة وحبذا لو حضر التلاميذ ليشهدوا واقعة الاعتذار ولتقبل أم التلميذ رأس الأستاذة الكريمة وهكذا نضرب عصفورين بحجر واحد : عصفور الغل والحقد والكراهية ورفع قيمة التسامح وعصفور تربية النشء على المحبة والاعتذار وإصلاح الخطأ وغرس هذه القيمة النبيلة في نفوسهم .”

متابعة بهيجة بوحافة 

شاهد أيضاً

230716041504

البرلماني العياشي الفرفار: طفولتي كنت اسرح خمس بقرات وعجل صغير

حكاياتنا بالعالم القروي حكايات غير ملونة، لكنها حكايات صادقة وحقيقية وهنا تكمن قيمتها. العالم القروي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.