fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » سياسة » سيدي قاسم : محمد الحافظ الشمعة المضيئة التي لم يخب نورها رغم كثرة الطعنات والتحالفات.

سيدي قاسم : محمد الحافظ الشمعة المضيئة التي لم يخب نورها رغم كثرة الطعنات والتحالفات.

IMG 20210830 WA0034

 حميد وضاح

يحق لكل فاعل سياسي أمين وصادق ،حرث الميدان السياسي من أجل مصلحة المواطن والانتصار لكرامته، أن يحصد ثقته وأن يكون مطمئن البال وهو يخوض غمار هذا الاستحقاق الوطني.

ففي أجواء من الطمأنينة والثقة في النفس، شرع السيد محمد الحافظ – وكيل اللائحة التشريعية عن حزب الاستقلال بدائرة سيدي قاسم، الوجه القاسمي المتأصل، الذي نقش اسمعه بمداد من ذهب في دفتر الحياة السياسية بسيدي قاسم وإقليمها وفي حزب الاستقلال – شرع في الترويج للائحته التشريعية. وهو كله يقين أن المركز الأول في سباق الانتخابات التشريعية لن يستطع وكيل، من وكلاء باقي اللوائح، الاقتراب منه، فبالأحرى احتلاله. الحافظ، الذي حول إقليم سيدي قاسم إلى علامة سياسية مسجلة باسمه، ودافع عنه بالقلب والروح والفعل قبل اللسان، حيث لم يخل تدخل من تدخلاته، الا وكانت سيدي قاسم المدينة، وإقليمها العزيزين، حاضرين بشكل قوي في هذه المداخلات من أجل المساهمة في تنمية الاقليم، والدفع به إلى تحقيق شروط الازدهار والكرامة.

IMG 20210830 WA0033

محمد الحافظ الذي شكل نقطة مضيئة في العمل الجماعي والبرلماني، بالمقارنة مع باقي برمانيي إقليم سيدي قاسم، حيث استطاع أن يقتحم ملفات “كبرى”، ظل الاقتراب منها، يعتبر مغامرة غير محمودة العواقب. فكان اول برلماني تسلح بالشجاعة، وتكلم عن ضرورة إعادة فتح سامير سيدي قاسم، كما أنه كان ندا للند في العديد من الملفات الحارقة، وواجه وزراءها بكل مسؤولية ووطنية ، وكذا مساءلته للمخطط الأخضر كما دعا إلى الاهتمام بالفلاح الصغير، كما كان عنصرا فعالا في لجنة القطاعات الإنتاجية وأبان عن دراية كبيرة بالمشاكل التي تعانيها هذه القطاعات الإنتاجية، كما كان أيضا واحدا من النواب القلائل، الذين كانوا يواظبون على حضور أشغال مجلس النواب وطرح الأسئلة والتعقيب على إجابات الوزراء عليها لدرجة أصبح محمد الحافظ رقما محرجا لهيأة الحكومة.

كما تسجل ساكنة سيدي قاسم المدينة وساكنة الإقليم للسيد محمد الحافظ، دفاعه الشرس في قبة البرلمان لصالح خلق كلية متعددة التخصصات في سيدي قاسم، وهو ما نحج فيه بشهادة الجميع، حيث لم تعد تفصلنا إلا بعض الشهور لانطلاق عملية البناء والانجاز بعدما قطع الملف كل المسارات الإدارية والقانونية والمالية، نفس الشيء يقال عن ملعب العقيد العلام، حيث رست صفقة إعادة بناء مدرجات العقيد الاعلام على مقاولة كبيرة في ملكية أحد أبناء سيدي قاسم، والتي ستنطلق في مباشرة مهمتها خلال شهرين تقريبا. كما كانت عضويته بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة عاملا مساعدا للمساهمة في انتزاع مشروع تثنية الطريق الرابطة بين سيدي يحيا الغرب وسيدي قاسم مرورا بسيدي سليمان. نفس الشيء يقال عن دفاعه على خلق منطقة للصناعة الفلاحية بكل مقوماتها العصرية. إضافة إلى العشرات من الأسئلة الشفوية والكتابية التي كانت دائما تستحضر مصلحة سيدي قاسم وإقليمها.

كل هذا الذي تم إنجازه بكل غيرة وشجاعة، رغم بعض الرصاصات الفارغة، التي أطلقها بعض الحساد والفاشلين، والتي لم تصبه، لأن جسده صعب الاختراق لأنه محصن برضا الوالدين ورضا الوطن ورضا ساكنة الإقليم.

httpsweb.facebook.comelwajihapress scaled 1

شاهد أيضاً

FB IMG 1690640776562

المسؤول المهيب والكفء لا يكمم الأفواه ولا يتعسف لمواجهة مطالب الناخبين بالعطاوية معالي المدير الإقليمي للكهرباء

لم تمر يومين على أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي العطاوية عمالة إقليم قلعة السراغنة، والتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.