fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار وطنية » دومو والتومي يركبان صهوة حصان الإتحاد الدستوري للانتخابات التشريعية والجهوية.  

دومو والتومي يركبان صهوة حصان الإتحاد الدستوري للانتخابات التشريعية والجهوية.  

على إثر انطلاق الحملة الانتخابية المقررة لاستحقاق ثامن سبتمبر المقبل، عبد العالي دومو ومولاي احمد التومي يوجهان توصيات إلى جميع المرشحين والمرشحات والاطقم المساعدة والعاملة بالحملة الانتخابية،  الالتزام والتقيد  التام بالضوابط القانونية والسلوكية المؤطرة للعملية الانتخابية، والتدابير الصحية والوقائية التي تفرضها حالة الطوارئ المعلنة واحترام توصيات السلطة العمومية المكلفة بتطبيق المنظومة الانتخابية وتدابير الطوارئ الصحية ومراعاتها عند القيام بالحملة الانتخابية من اجتماعات، حملات تواصلية وتوزيع المطبوعات والأوراق، وعدم تجاوز الأعداد المسموح بها في التجمعات العمومية أو الجولات والقوافل الانتخابية، وسواء كانت في الأماكن المفتوحة أو المغلقة، اذ نلح في حزبنا على المساهمة في تدبير حملة نظيفة ونزيهة وصحية.

ويشرف على هذه الحملة الإنتخابية  منذ الساعات الأولى من انطلاقتها الأستاذ الجامعي، عبد العالي دومو المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري، والخبير العالمي في علم الاقتصاد، ومرشح ذات الحزب للاستحقاقات الجهوية، وإلى جانبه  الإطار الدولي مولاي احمد التومي، برلماني دائرة السراغنة زمران، والمرشح لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، برمز الحصان، بعد اجتياز العديد من  المحطات التنظيمية بربوع الإقليم تفعيلا للقانون الأساسي للحزب، الذي ينص على تنزيل المقاربة التواصلية مع الساكنة، والمساهمة في تأطيرها، وتنظيمها واشراكها في مختلف الأنشطة السياسية، والمؤسسات المنتخبة، وخلال هذه المحطات التنظيمية عمل عبد العالي دومو على تسليط الضوء، على آخر المستجدات بالساحة الوطنية، والسياسية، والتطرق لأهم الاكراهات السوسيو اقتصادية، والهيكلية،التي يعاني منها إقليم قلعة السراغنة، الغني بمؤهلاته البشرية، والطبيعية والفلاحية والحيوانية، داعيا المناضلين والمتعاطفين مع حزبه بمختلف المحطات التنظيمية إلى الالتفاف حول الحزب، ورموزه القيادية بالمنطقة، ناهيك عن توجيه نداء لكافة ساكنة الاقليم، الى المشاركة المكثفة في مختلف المحطات الانتخابية الوطنية المقبلة لقطع الطريق عمن وصفهم بأعداء الديمقراطية، وجيوب مقاومة كل تغيير منشود يستشرف المستقبل ويراهن على التنمية المستدامة.

كما أشاد مولاي احمد التومي برلماني دائرة السراغنة زمران بالولاية المشرفة على نهايتها، والمرشح لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، برمز الحصان، بالمحطات التنظيمية الى جانب دومو بالمسلسل الديمقراطي الذي انخرط فيه المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشددا على دور الأحزاب السياسية الوطنية، في مجال التنظيم و التأطير، والتعبئة، من أجل التنقيب عن نخب سياسية كفءة بإمكانها تنزيل وإجراء المخطط الطموح للنموذج التنموي الجديد، الذي أمر عاهل البلاد بتنزيله على أرض الواقع بمساهمة وإشراك مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين ،والهيئات السياسية والنقابية، والمنتخبة. في الدينامية الجديدة التي انخرط فيها حزب الإتحاد الدستوري، بمختلف المدن والأقاليم التابعة للجهة الترابية مراكش آسفي.

وبخصوص البرنامج الانتخابي للحزب باستحقاقات 2021، أكد عبد العالي دومو المنسق الإقليمي للحزب أنه منبثق من انتظارات المواطنين الذين يتوقون إلى تعليم ناجح، وصحة في متناول الجميع، وتغطية اجتماعية لمواجهة الإكراهات اليومية،  واقتصاد منتج لفرص الشغل، وسيتم تفعيل هاته البرامج على أرض الواقع من خلال الفاعلين التنفيذيين سواء على مستوى الجماعات الترابية أو الحكومة أو على الصعيد التشريعي، مشددا على ضرورة إيجاد الآليات الكفيلة لتنزيل هاته الأولويات على أرض الواقع. مضيفا أن الحزب يطمح من خلال الاستحقاقات المقبلة لعب دور أكبر في المشهد السياسي، مبرزا أن استقطاب كفاءات جديدة وتجديد النخب الحالية من شأنه دعم مكانة الحزب وتطرق، في هذا السياق، للعمل الذي يقوم به أطر ومنتخبي الحزب على مستوى الهيئات المحلية والوطنية حيث يتم الاشتغال على أساس مفهوم المصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية الضيقة، فضلا عن انخراطهم في الدينامية التي تعرفها المملكة، واعتبر دومو عبد العالي أن العمل السياسي النبيل ليس هو نيل المناصب أو احتلال المواقع بل يكمن في مبادئ  وقيم مفهوم خدمة الآخرين. ولفت في سياق متصل، إلى أن  ما يقع في الاتحاد الدستوري ليس حركة تصحيحية، بل نقاشا صحيا لبلورة المفاهيم الكبرى التي قام عليها الحزب .

من جهة أخرى، اعتبر مولاي احمد  التومي أن الانتخابات المقبلة التي ستعرفها المملكة فريدة من نوعها، حيث أنه ولأول مرة في تاريخ المغرب سيتم الجمع بين الانتخابات المحلية والتشريعية في يوم واحد. وسجل أن هاته الانتخابات ستعرف تغييرا جذريا في النظام الانتخابي، وخاصة القاسم الانتخابي الجديد الذي سيحافظ على مبدأ التعددية، وحذف العتبة الذي سيمكن الجميع من المساهمة في المسلسل الانتخابي. وتابع أن الانتخابات المقبلة ستعرف أيضا تطورا على مستوى تعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات، مبرزا أن المنظومة الانتخابية أعطت دفعة جديدة لبلوغ هدف المناصفة العادلة، واعتبر  أن مشاركة الشباب في الانتخابات من أسس البناء الديمقراطي الوطني، مضيفا أن الشباب، والنساء والرجال، ينخرطون في الانتخابات المقبلة بمختلف مستوياتها المحلية والتشريعية. وفي هذا الصدد، عبر عن تفاؤله بالنسبة للنتائج التي يمكن الحصول عليها خلال هذه الاستحقاقات، على ضوء العمل الذي قام به أعضاء الاتحاد الدستوري على جميع المستويات والمناطق، والكفاءات التي يحظى بها وأيضا الملتحقين الجدد والذين وضعوا ثقتهم في الحزب نظرا لمصداقيتها ومؤسساته ورجالاته ونسائه وشبابه، مشيرا إلى أن كل هذه الاعتبارات ستجعل منهم متفائلين بالنسبة لمستقبل الاتحاد الدستوري في الاستحقاقات المقبلة.

والجدير  بالذكر أن  عبد العزيز البنين المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري رفقة عمر الجزولي العمدة السابق لمراكش وعراب الحزب  ومهندس تحركاته تمكنوا بهذه المحطة الانتخابية الاستثنائية من إقناع عبد العالي دومو من ركوب حصان الحزب في إقليم قلعة السراغنة مقابل دعم طموحه في رئاسة مجلس الجهة على اعتبار أنه بمثابة دفعة قوية للحزب بجهة مراكش آسفي وشخصية سياسية جديرة بالثقة والاحترام مؤهلة لخوض غمار انتخابات الجهة على رأس لائحة الحصان على اعتبار أنه إضافة نوعية للحزب. ومن جانبه، صرح عبد العالي دومو في لقاء تنظيمي عن اختياره الانضمام إلى حزب الاتحاد الدستوري كونه حزبا وطنيا نابعا من المجتمع ويدافع عن المستضعفين والفقراء، ويساهم بفضل تضحيات مناضليه في تطوير الحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في المغرب، مشيرا إلى أنه التحق بحزب يعرفه جيدا ويتقاسم معه نفس المبادئ.

متابعة بهيجة بوحافة

شاهد أيضاً

SAVE 20231130 175438

سيدي قاسم :منصة الشباب ترفع التحدي وتوقع واحدا وثلاثين عقد شراكة لدعم حاملي المشاريع من شباب الاقليم

في إطار دمج شباب الاقليم في النسيج الاقتصادي، وهو المشروع الاجتماعي التي تشتغل عليه المبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.