fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار وطنية » حقيقة إتهام قائد الملحقة الإدارية “كورس” بالسرقة

حقيقة إتهام قائد الملحقة الإدارية “كورس” بالسرقة

35

متابعة : أحمد الشرفي/ شهيدي حاتم

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انستغرام والواتساب على نطاق واسع فيديو  يوثق رجال السلطة المحلية بإقليم أسفي وهم يصادرون بعض السلع والمواد الغذائية من أمام أحد محلات البقالة التابع لنفوذ الملحقة الإدارية التاسعة  “كورس”  باشوية أسفي.

الفيديو تم توثيقه بكاميرة المراقبة وتم نشره من قبل شخص يدعي أنه صاحب المحل وخلال تعليقه داخل الفيديو أوضح هذا الأخير أن رجال السلطة صادروا سلعته حيث يتهمهم بالسرقة الشيء الذي خلف ردودا سلبية لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي اتجاه رجال وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة.

الفيديو تضمن اتهامات في حق رجال السلطة مرفوقة بالسب والقدف، وعرف انتشارا سريعا وأمام هذا الوضع وفور توصلها بالفيديو عملت جريدة الواجهة على ربط الاتصال بمراسليها بجهة مراكش أسفي ليقفوا على حقيقة الأمر وبعد البحث والتحري افاد مراسلو الواجهة أن صاحب محل البقالة كان يباشر نشاطه التجاري بشكل دائم بعد الساعة 8 مساء، في ضرب صارخ لقانون الطوارئ  الجاري به العمل.  ناهيك على أنه عمل على تحويط الرصيف الخاص لممر الراجلين بسياج حديدي هذا بعدما اتخذه لتخزين المشروبات والمواد الغذائية. وأضاف المصدر على أن رجال واعوان السلطة ملتزمون بالحفاظ على السير العادي للمنطقة وبأنهم كانوا في مستوى التطلعات مند بداية الجائحة وبأن التدخل الذي وثق بكاميرة المراقبة فماهو إلا امتداد لمجموعة من التدخلات التي تشنها السلطة لردع المخالفين للقانون وأضاف  المتحدث أن الإتهام بالسرقة الموجه للسيد القائد  بعدما تم وضع المشروبات والمواد الغذائية داخل حقيبة سيارته  يبقى اتهام ضعيف ومبني على ادعاءات لأن جهاز الداخلية على المستوى الوطني يعرف خصاص في الوسائل اللوجستيكية وكذا خصاص في العنصر البشري وهذا المشكل تعيشه مجمل الملحقات الإدارية. حتى وإن وجدت هذه الوسائل فقد تجدها متهالكة. وهذا يدفع  معظم القواد  والباشوات للاعتماد على سياراتهم الوظيفية في معظم الأحيان لزجر وردع المخالفات. وكان  لموقف صاحب المحل أن يكون قويا لو تم توثيق القائد يصادر السلع داخل صندوق سيارته الخاصة لكن ما شهدناه في الفيديو كانت سيارة وظيفية وأفاد المصدر على أنه ذهب إلى مؤسسة دار البر والإحسان  بمنطقة سيدي بوزيد،  بحيث التقى بالمدير المسؤول عن المؤسسة الذي أكد  له على انه بتاريخ 21 ابريل 2021  تم تسليم المحجوز إلى دار البر والإحسان، الشيء  الذي يضع صاحب المحل في موقف حرج بعد الاتهامات التي وجه إلى أعوان ورجال السلطة ناهيك عن التشهير بهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

ملحوظة : موقع جريدة الواجهة يلتزم الحياد ويحتفظ لكافة الأطراف بحق الرد.

httpsweb.facebook.comelwajihapress scaled 1

شاهد أيضاً

IMG 20231129 WA0068

عامل آقليم الرحامنة يترأس اجتماعا تنسيقيا إخباريا تشاوريا مع مدراء المؤسسات التعليمية بالرحامنة

متابعة: احمد الوردي ترأس عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان عصر يوم الأربعاء اجتماعا تنسيقيا إخباريا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.