علاقة بالعنوان الذي أفردناه لهذا المقال، الذي نبتعي منه تنوير الرأي العام والمواطنين حول موضوع أصبح حديث العام والخاص بحي (لاجيروند) بعمالة درب السلطان الفداء، يتعلق الأمر باحتلال الملك العمومي الجماعي لأعوام من طرف سيارات لاأصحاب بعض الشركات من ذوي النفوذ، إذ يحتلون دون حسيب أو رقيب عدة أماكن بشارع (لاجيروند)، في غياب تام للدوريات الأمنية للمرور وكذلك حملات الدوائر الأمنية بالمنطقة التي باتت غير صالحة للعمل الميداني، مقتصرة على العمل الإداري لا غير.
وقد ساهم تفاقم السيارات المهجورة بشكل كبير مؤخرا استياء المواطنين حيث غزت المنطقة بكاملها، كما طالبوا الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة.
وأوضح عدد من الشاكون انه بسبب غياب الدوريات الأمنية من قبل أمن درب السلطان الفداء فان أزمة السيارات المهجورة ازدادت بشكل كبير مؤخرا ،ولم يعد للوافد لحي (لاجيروند) أن يلاحظ تكدس تلك السيارات في كل زاوية من شارع (لاجيروند). وأبدى المواطنون استغرابهم عن عدم تحرك الجهات المعنية لإزالة السيارات المهجورة في جميع الأماكن من المنطقة مع العلم أن الدوريات الأمنية تمر صباح مساء من أمامها ولكن دون جدوى.
يونس غلة
الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة
