أكد الشاب أمين احد ضحايا الاعتداء الشنيع بالهراويين عن مدى الإهمال الذي لقاه من لدن مصالح المستشفيات بعد تلقيه عدة طعنات كادت أن تؤدي بحياته، حيث تعرض لسرقة دراجته النارية والاعتداء عليه جسديا دون أن تتحرك المصالح الأمنية المختصة للبحث عن الجناة رغم أن هناك معطيات تسهل الوصول إلى الجناة.
و أكد الضحية انه وقع في فخ الجناة بعد أن قام احدهم باستدراجه إلى احد الأماكن الخالية ومن تم الاعتداء علية وتصفيده والفرار تاركين الضحية ينزف.
و فور علم والد الضحية بالجريمة رافق ابنه على وجه السرعة إلى مستعجلات سيدي عثمان فتم رفض تقديم العلاجات اللازمة و طلبوا منه التنقل الى المستعجلات ابن رشد حيث بمجرد ولوجه طلب منه أداء مبلغ 770 درهم من أجل سكانير ليطلب منه العودة في اليوم الموالي لغياب الطبيب المختص، ليقرر والده في الأخير نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة والتي تكلفت بعلاجه بمبلغ قدره 12000 درهم
ورغم بشاعة الجريمة فالجناة لازالوا أحرار، كما أن رئيس الشرطة القضائية لم يبادر بمباشرة التحقيق في القضية للوصول إلى الجناة و لحماية المواطنين من عمليات اعتداءات مشابهة تتكرر بنفس المنطقة.
إعداد: رشيد أسارة / تصوير عبد الباسط الكرنوي
الواجهة جريدة الكترونية تجدد على مدار الساعة
