هل شعرت يوماً بأنك مررت بموقف حصل معك سابقاً هذه الحالة تعرف بشعور “الديجا فو”او “شوهد من قبل” أو “سبق الرؤية”

كيف يمكن فهم شعور الـ”ديجا فو”؟.. خبراء يجيبون

وفق ما ذكرته “سي ان ان” عبر موقعها الإخباري، فإن الخبراء يؤكدون أن معظم الناس يواجهون حالة الـ”ديجا فو” مرة واحدة على الأقل في حياتهم،وديجا فو (Déjà vu)* تلك الحالة الذهنية التي نتعرض لها عندما نتوهم بأن الحدث الذي نعيشه الآن هو تماما ما عِشناه سابقا؛ فيُخيَّل إلينا أننا نتذكر وقائعه بتَفَاصيلها؛ ونعيش اللحظة للمرة الثانية؛ دون أن نعرف أين ومتى كان ذلك؛ فيُصيبُنا شيء من الفزع وقد ظهرت الكثير من النظريات التي تحاول إيجاد تفسيرات علمية لظاهرة ديجا فو؛ ورغم أن هذه النظريات لم تصل إلى تفسير علمي حاسم؛ إلاّ أن بعضها قد نجح في تقديم تحليلات مثيرة حول آلية عمل هذه الظاهرة؛ فقد أشار بعضها الى إمكانية وجود خلل في الذاكرة يترتب عليه إطلاق إشارات خاطئة تُخبر الدماغ بأن صاحبه قد عاش هذا الموقف من قبل؛ وأن هذا الخلل يُفسر عدم قدرة الدماغ على تقديم تفاصيل أكثر عن مكان وزمان حدوث الموقف السابق؛ كما رأت أخرى بوجود مشكل في التواصل بين الفصّين الدماغيين الأيمن والأيسر بحيث يكون عمل أحدهما أسرع من الآخر مما يَنْجرّ عليه اجترار المعطيات في الفص الأبطأ على أنها ذكريات سابقة.وفي تفسير علمي آخر لظاهرة (دِيجا فو) ترى بعض الدراسات إمكانية وجود تفوّق لإحدى العينين على الأخرى؛ مما يجعلها تسجل الحادثة أسرع قليلاً من نظيرتها؛ فيُخيّل للعقل الذي يدرك الواقعة بالعين المتأخرة بأنها حدثت من قبل؛ لكن يعاب على هذا التفسير أنه غير قادر على تعميم قاعدته هذه على الحواس الأخرى؛ كالسمع واللمس.. حيث أن هنالك من المواقف ما نشعر فيها بأنه سبق وأن سمعنا ذات الصوت أو عايشنا ذات الملمس من قبل.وفي بعض الاحيان ينتاب الفرد إحساس بأنه زار هذا المكان أو المدينة من قبل رغم أنه يزورها لأول مرة؛ وذلك من خلال تصوره لخارطة المكان ومداخله ومخارجه. كما يوجد شكل رابع ينضوي تحت نفس الظاهرة رغم أنه معاكس لسيرورتها؛ وهو المسمى اللامُشاهد سابقا (Jamais vu) وفيه لا يستطيع الفرد أن يتذكّر موقفا مألوفا للغاية وكأنه لم يره من قبل؛ كأن يستغرب الأب وجود أبنائه حوله ويتخيل بأنهم غرباء عنه لبرهة من الزمن؛ وهو شعور مخيف يترتب عليه في كثير من الأحيان اعتقاد الأفراد بأنهم سيجنُّون.

محمد خلفي عن jzr.net

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

89 requêtes en 3.766 secondes
‪‬‏