شبح العزل يعصف برئيسي جماعتين بإقليم آسفي. 

بقلم: عزيز بن ازوينا

أعلن اليوم الأربعاء رئيس جماعة جمعة اسحيم عن استقالته من منصبه كرئيس للمجلس الجماعي المذكور دون ذكر الأسباب الكامنة وراء هاته الاستقالة، وهو ما خلف مجموعة من التساؤلات في نفوس الساكنة السحيمية حول الدوافع الكامنة وراء ذلك، خاصة وأن ولاية الرئيس على مشارف الانتهاء.

وبحثا عن حيثيات هاته الاستقالة، حاولت الجريدة ربط الاتصال هاتفيا برئيس الجماعة المذكور لكن لم تتلقى جوابا، وهو ما حدا بنا إلى البحث عن مصادر مقربة أخرى، والتي كشفت أن الرئيس بالفعل قدم استقالته اليوم من رئاسة المجلس المذكور، لكن السبب الحقيقي الذي دفعه إلى ذلك هو حسب ماصرح به المصدر اليوم هو توصله بقرار عزله من قبل وزارة الداخلية بناء على حكم نهائي صادر في حقه والذي بموجبه وقع الرئيس في التنافي مع بنود الميثاق الجماعي.

وأفاد المصدر ذاته أن قرار العزل جاء بناء على شكاية تقدمت بها المعارضة بنفس المجلس المذكور والتي على إثرها صدر الحكم الذي كان سببا في عزل الرئيس، أما بخصوص الاستقالة رحج مصدرنا أنها خطوة استباقية من الرئيس قبل ظهور الحقيقة للرأي العام قصد التخفيف من وطأة الموقف الذي سيجد نفسه أمامه، وحسب ذات المصادر  فكل التأويلات والأخبار الزائفة التي يروج لها عارية من الصحة، لأن قرار العزل لايتعلق  باختلاسات مالية أو خروقات شابت صفقات عمومية بجماعة جمعة اسحيم إقليم آسفي.

وفي سياق العزل دائما توصل أيضا رئيس جماعة احرارة إقليم آسفي بقرار عزله من ممارسة مهامه، وذلك على خلفية خروقات مالية تبين أن رئيس الجماعة المذكورة متورط فيها ، وهو ما عجل بعزله بعد صدور حكم في حقه.

أمام هذا السيل الجارف من قرارات العزل يبقى شبح هذا الأخير قائما، والذي من المرجح أن يشمل رؤساء جماعات أخرى خاصة ونحن على ابواب استحقاقات مقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

87 requêtes en 3.840 secondes
‪‬‏