“دركي يقدم على اهانة مراسل جريدة الواجهة ويمنعه من التصوير “

إدانة ما تعرض له الزميل «مراد بنيف» مراسل جريدة الواجهة من طرف دركي أثناء قيامه بماهمه بعد ان كان يقوم بتصوير حادثة سير على مستوى جماعة السهول اولاد بورزين، حيث قام هذا الدركي بمعية اخر بنزع الهاتف المحمول من يد موفد الجريدة، موجها له كلمات نابية متبوعة بحركات إستفزازية، وذلك رغم توفره على الوثائق القانونية والكافية إذ يستلزم على هذا الدركي أن يتحمل مسؤوليته القانونية في واقع الحادثة .. والتنبيه إلى أن أساس هذه الحركات اللامسؤولة كلها مرتبطة بتهور شخصي لرجل درك إستغل بذلك سلطته التقديرية في تكييف النازلة وتحويلها إلى هراء بمقتضاها قام بإهانة مراسل الجريدة أمام الجميع و محاولة إقحامه في أشياء غير مقبولة، إذ أصبحنا نخشى أن تصبح مثل هذه المعاملات قاعدة وليست إستثناء بالمغرب،
وعليه فإن إدارة الواجهة تدين بشدة هذا العمل الشنيع وتتشبث بمتابعة المعنيين بالأمر قضائيا، وتطالب الجهات المسؤولة والمختصة والمعنية بالبحث في الموضوع كما أنها تؤكد أن العمل الصحفي ليس جريمة بل مكمل لعمل مؤسسات الدولة وهياكلها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والبيئية إلا أن هناك بعض المسؤولين الذين لا يؤمنون بالخيار الديمقراطي والنهج الحقوقي والصحفي والإعلامي للبلاد ككل وذلك وفقا لمقتضيات الدستور الجديد للمملكة والإتفاقيات والمعاهدات الدولية الناصة على إحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل جعلون من العمل الصحفي والحقل الحقوقي عدوا وينصبون أنفسهم حماة لإرث سنوات الرصاص البائدة، والتي قطع معها المغاربة.
ولهذا كله نؤكد الإدانة والإستنكار الشديدين للتضييق الممنهج الذي تعرض له الجسم الصحفي بمنطقة (العرجات) في شخص المراسل :”مراد بنيف” بعد إهانته من طرف رجال الدرك والمس بشخصيته، ومطالبته بمغادرة مكان الحادث دون وجه حق، في الوقت الذي يتحول فيه رجل الدرك إلى فزاعة الغرض منها تكميم الأفواه وقمع الأصوات المعارضة وفرض هيمنة السلطة الوحيدة، فقد كان بالأحرى على الرجل الدركي بدل هدر وقته الثمين في ملاحقة المراسل من نزع هاتفه المحمول معالجة وضع الحادثة وتقديم ما يجب تقديمه من المساعدات الإنسانية أثناء الحادثة، حيث أصبحنا نعتصر آلما على ما وصلنا إليه اليوم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

78 requêtes en 3.816 secondes
‪‬‏