الخميسات: فعاليات حقوقية ومستشارين بالبحراوي .. “أوقفوا الفساد والإفلات من العقاب”

متابعة – مراد بنيف

عبر مستشار جماعي من جماعة سيدي علال البحراوي التابعة ترابيا لإقليم الخميسات عن موقف موجه إلى الرئيس وباقي زملائه المستشارين بخصوص قضايا المنطقة و دورة ماي الثلاثاء 04 ماي، في الوقت الميت من عمر هذه الولاية، والتي ستنعقد صباحا بقاعة الجماعة قائلا ” استقالة أم عزل رئيس الجماعة.. الضربة الأخيرة لكم يا أعضاء المجلس”

وستنعقد يوم غذ الثلاثاء 04 ماي 2021 دورة ماي على الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر جماعة سيدي علال البحراوي. لبرمجة الفائض المالي الذي يعاني دائما من العجز، وتسمية الأزقة والشوارع.. -واتفاقيات شراكة-..

وفي هذا الإطار تساءل المستشار عن مآل اتفاقيات شراكة أهضرت مبالغ كثيرة من المال العام، كإهدار مبلغ 40 مليون سنتيم في اتفاقية شراكة تتعلق بفنون التبوريدة التي تعتبر ترابا خصبا لحملات إنتخابية سابقة لآوانها، واتفاقيات شراكة بملايين من ميزانية البحراوي، التي من المفروض ان يتم انفاقها على هذه المنطقة التي لا زالت تمشي مشيتها العرجاء بسبب تعاقب رموز الفساد، مثل تلك التي جرى رصدها في واضح النهار الى فريق يرأسه خليفة رئيس المجلس الجماعي والتبرع على جمعيات من خارج المنطقة.

مصادر اخرى من داخل الجماعة، أفادت للجريدة أن العديد من الأطراف داخل مجلس جماعة البحراوي، يتحسسون رؤوسهم من شبهة علاقتهم بملف حي «السعادة 2» الذي فجر حقائق خطيرة كانت تعجز عن رؤيتها أعين الساكنة وراء الكواليس، والتي كانت وراء الإحتفاظ بمستشار من الأغلبية رفقة قريبه وموظفة ومتابعتهم في حالة، بسبب شبهة تورطهم في جرائم هذا الملف..

الشيء الذي دفع ببعض الأطراف إلى الجري على قدم وساق، والإستعانة بأطباء لهم قدرات شبه خارقة على الإفلات من المتابعة بشتى الطرق، واجتماعات لم تعد تعطي أكلها بسبب انفراد أكابرتهم على مصالحهم دون غيرهم ممن ينتظرون اقتناص الوجبات الخفيفة منها والثقيلة.

ومن جهته ايضا، وللإستماع الى الطرف الآخر حول هذه المعطيات، أكد مستشار اخر من داخل الأغلبية أن جل نقط دورة ماي يوم غذ الثلاثاء (تتوفر الجريدة على نسخة منه)، عبارة عن وعود انتخابية..

وأضاف ذات المصدر أن مثل هذه الأوراق المحروقة، لعب بها العديد من الأسماء التي تشير اليها أصابع الإتهام، في الأوقات الميتة من عمر العديد من الولايات الجماعية لدغدعة مشاعر الساكنة فقط من قبيل اسناد الملكية و تسليم الدور السكنية التابعة للملك الجماعي و السكن الوظيفي، وقاطني حي بام و السعادة 1، ونقل الطلبة، متسائلا أيضا عن سبب اللعب بمثل هذه الأوراق المحروقة في هذا الوقت الميت من عمر هذه الولاية التي تفوح منها رائحة الفساد.

ورأدف عضو المجلس الجماعي أن جماعة البحراوي تعيش على صفيح ساخن والعديد من الأطراف التي اغتنت بشكل غير مشروع من خيراث الجماعة والتي كانت الى عهد غير بعيد لا تملك شيئا قبل أن تفضحهم تباشير الإغتناء الفاحش، وامتلاك العقارات و المنقولات والأموال التي تحوم حولها الشبهات رغم محاولات تمويه الساكنة وأعين المتتبعين عبر غسيلها بالإستثمار في مشاريع تدرها عليهم أضعافا مضاعفة.

وفي هذا الصدد، تساءل مستشار اخر من أغلبية المجلس أيضا، عن أموال الإتفاقية المتعلقة بهدم وبناء المسجد العتيق بحي بام، وعن السر وراء سحب المبلغ الممنوح في اطار تلك الإتفاقية للمسجد العتيق بحي بام قيمتها 400 مليون سنتيم، قبل أن يتم سحب مبلغ 300 مليون سنتيم في مقرر اخر، وجعلها 100 مليون في حالة “حفظ”، وترك بيت الله و أول مسجد بالمنطقة في حالة اغلاق شامل وإقبار.

بينما أفاد مستشار من الأغلبية أيضا أن معظم صفقات المنطقة استفادتا منها شركتين صديقة ومقربة من خليفة رئيس المجلس الذي استطاع بطرح احترافية الفوز من بعيد بمعظم الأشغال..

ولتفاصيل أكثر حول الموضوع ربطت “الواجهة” الإتصال بفعليات حقوقية الأخرى من المركز المغربي لحقوق الإنسان والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، كانت قد دقت ناقوس الخطر في العديد من المناسبات، منبهة الى ضرورة ايقاف ما وصفوه بالنزيف وممارسات الفساد الذي عشش سنين طويلة بالمنطقة، كان دائما معه المواطن البحراوي الضحية رقم 1 ضمن لائحة الضحايا.

وطالبت ذات الهيئات الحقوقية بترتيب الجزاءات والحد من الفساد والرشوة والإفلات من العقاب في ازيد من مناسبة، عبر المطالبة بإسقاط الفساد وايفاد لجان التفتيش والمجلس الأعلى للحسابات.. والتحقيق بخصوص الشعارات التي قيلت في العديد من المناسبات، والتي لم تكن في واقع الحال سوى مشروع استثمرت فيه مبالغ خيالية في الحملات الإنتخابية على تشكيل أغلبية صورية، تم التخطيط لها بإحكام بمساعدة مسؤولين سابقين من السلطة الإدارية انتقلوا بعدما نجحوا في ذلك دون ترك البصمات خلفهم سوى انكشاف بعد اعترافات أشخاص ساهموا في ذلك من حيث لا يدرون، ندموا فيما بعد وكأنهم كانت على أعينهم غشاوة وفي آذانهم وقرا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

74 requêtes en 3.757 secondes
‪‬‏