اقليم السراغنة.. إعصار يضرب مؤسسة المجلس الإقليمي بانضمام أربعة أعضاء من الأغلبية لفريق المعارضة.

لم تكتمل بعد ثلاثة شهور على انتخاب الحسن الحمري رئيسا للمجلس الإقليمي لعمالة إقليم قلعة السراغنة مباشرة بعد استحقاقات الثامن من سبتمبر  من السنة المنصرمة انضم اربعة اعضاء من فريق الأغلبية الى فريق  المعارضة.

وقد جسدت أطوار جلسة الدورة العادية لشهر يناير للمجلس الإقليمي لعمالة اقليم قلعة السراغنة المنعقدة صباح اليوم الاثنين 10 يناير الجاري، بقاعة محمد المودن،  بانضمام اربعة اعضاء من أغلبية الرئيس الاتحادي حسن الحمري الى فريق الاغلبية الجديدة، ضمنهم النائب الأول للرئيس الدكتور ياسر حافظ من حزب الاستقلال، وكاتب المجلس محمد بدر الدين من حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس لجنة المالية عمر دشري من حزب الاستقلال، ومحمد صادق من حزب الاتحاد الدستوري.

وتفيد آخر المعطيات التي أكدتها للجريدة مصادر حزبية موثوقة تتابع هذا الإعصار الذي خلف جملة من الاستفهامات وردود فعل ومواقف وآراء متضاربة لدى المهتمين بالشأن العام المحلي والفعاليات الإعلامية والحقوقية والمدنية والرأي العام السرغيني المتتبع للشان السياسي عن كتب.

وتؤكد عدة جهات ومسؤولين بفروع التنظيمات الحزبية للأعضاء الملتحقين بفريق الاغلبية الجديدة، ان الإعصار جاء نتيجة اتصالات مكوكية جرت بالايام الاخيرة،  توجت ظهر يوم أمس الأحد 9 يناير في جلسة مغلقة على طاولة وجبة غذاء احتضنها منزل البرلماني عبد الرحيم واعمرو عن دائرة السراغنة زمران والامين الاقليمي لحزب الجرار بمدينة سيدي رحال، تم الاتفاق خلاله على مواصلة التنسيق والتشاور حول العمل المشترك لعدد من النقط المرتبطة بتدبير قرارات المجلس بشكل يضم الاعضاء الجدد الى أعضاء المعارضة خلال المرحلة القادمة في أفق اعادة انتخاب رئيس جديد، وتشكيل أعضاء جدد بالمكتب المسير للمجلس الإقليمي.

متابعة بهيجة بوحافة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

76 requêtes en 0.913 secondes