وقفة احتجاج لساكنة سيدي عمر الحاضي من أجل رحيل قائد القيادة!

الواجهة/رضوان المنصوري

احتج العشرات من ساكنة سيدي عمر الحاضي اقليم سيدي قاسم  صباح اليوم الاثنين أمام مقر القيادة  في حدود الساعة العاشرة صباحا ليتجه حشود المحتجين في مسيرة إلى مقر قيادة سيدي عمر الحاضي المحتجون لساعة ونصف تحث أشعة الشمس الحارقة والى حدود منتصف النهار رغم تزامنها مع السوق الأسبوعي.

وتأتي هده الوقفة الاحتجاجية كخطوة نضالية أولى  لفعاليات المجتمع المدني وساكنة الجماعة القروية تنديدا بما أسمَوه "الشطط الممارس من طرف القائد في حق الساكنة؛ وهو ما تسبب في شل الحركة التنموية والركود الاقتصادي وتوقيف البناء والتنقيب عن الماء، ومعه التهجير التَّعسفي للسكان بدعوى تطبيق القانون، إضافة إلى تحقير أبناء المنطقة بتصريحات عنصرية".

كما يوضح احد مقاطع الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لرجل مسن يصرح أن القائد مارس عليه اعتداء لفضي وقام باحتجازه بمقر القيادة لمدة ساعتين بدون أي سبب يذكر الشيء الذي استنكره سكان المنطقة و فعليات المجتمع المدني.

ورفع المحتجون، في هذه الوقفة التي دعت إليها جمعيات المجتمع المدني، لافتات و أعلام وطنية مطالِبين  برحيل قائد قيادة سيدي عمر الحاضي، وشعارات مستنكِرة لسياسة التخويف والتحقير والتهجير التي يتهجها القائد وبعض من أعوانه كصيغة في تدبير شؤون المواطنين والمواطنات، والتي تسببت في وقف عجلة التنمية وخلق أزمة خانقة بالمنطقة.

كما أدانت المُداخلات التي عرفها الشكل الاحتجاجي محاضِر مخالفات البناء التي حررها قائد المنطقة في حق السكان بشكل تعسفي، بالرغم من عدم شرعية تطبيق قوانين التعمير بالقرى النائية، إضافة إلى المزاجية التي يُدبِّر بها ممثل السلطة المحلية ملف الماء الصالح للشرب المنجز في إطار مشاريع محاربة العطش الممولة من طرف الإنعاش الوطني.

وعبَّر المشاركون ذواتهم عن تشبث ساكنة جماعة سيدي عمر الحاضي بحقها المشروع في إصلاح مساكنها وتوسيعها والتنقيب عن الماء بكل حرية وبدون قيود خاصة في الدواوير البعيدة عن المركز، والاقتصار على تطبيق التصاميم ورخص البناء في الأماكن المتوفرة على الرسم العقاري وتصميم النمو فقط، مطالبين السلطات المحلية بالعمل وفق الفلسفة الجديدة لروح القانون وتطبيق التعليمات الملكية السامية الرامية إلى تنزيل النموذج التنموي الجديد في احترام تام لخصوصيات المنطقة وساكنتها والابتعاد عن العناد والمزاجية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

95 requêtes en 1.249 secondes
‪‬‏