هل من امكانية لعلاج الشخير؟

88

معظم حالات الشخير أي حوالي (80%) منها تكون مجرد حالة شخير معتاد او مألوف بسبب ترهل او هبوط سقف الفم ويعالج بطريقة بسيطة وسريعة في العيادة تحت التخدير الموضعي وبدون جراحة وكذلك بدون دخول المستشفى ويستطيع المريض مغادرة العيادة بعدها والعودة إلى بيته او عمله وتناول الطعام والشراب بصورة طبيعية، وهذه الطريقة تتمثل في إحداث تغيير في سقف الفم من أجل التقليل من حركة سقف الفم أثناء النوم .

نسبة نجاح هذه الطريقه هي (80 إلى 90%) وفي بعض الحالات تكون اكثر من ذلك، نسبة رجوع الشخير بعد هذه المعالجة تكون من (5 إلى 10%) ومن الممكن إعادة المعالجة في العيادة خلال خمس دقائق  ،تستعمل في هذه الطريقة الموجات الراديوية او الليزر او عن طريق الكي و طريقه المعالجة هي اهم من الجهاز الذي يستعمل في المعالجة ،وهناك طرق أخرى تحت التخدير الموضعي ولكن تأثير هذه الطريقة أقل تأثيراً من الطريقة الجديدة.

 أما بالنسبة للشخير مع توقف التنفس المؤقت خلال النوم فيعالج بالجراحة ولكنها تحتاج الى التخدير العام ونسبة رجوع الشخير حوالي (30%)، أما الطريقة السريعة المبتكرة فهي في عشرة دقائق وتحت التخدير الموضعي ودون أي جراحة.

من المهم الإشارة إليه انه يجب علاج الحالات او الامراض او السمنة اولاً قبل علاج الشخير،فقسم من المرض يمكن علاجه بتقليل الوزن مثلاً وهذه يعتمد على نوع ومكان الصادر منه الشخير والمتصاحب مع بعض الامراض التي ذكرت أعلاه.

و هناك عدة علاجات تعتمد على نوع الشخير ومكان صدور الصوت في الفم أو الأنف أو البلعوم وكذلك إذا كان الشخير وحده او مصاحب مع توقف التنفس المؤقت خلال النوم او وجود حالات او امراض أخرى التي تسبب او تزيد من الشخير. أحدث البحوث العالمية قد أظهرت ان نسبة حوالي (15%) من الذين يعانون من الشخير لديهم الجين الخاص بالشخير، وهذا له عامل كبير في حدوث الشخير من عمر مبكر بالرغم من عدم وجود اي ضيق في المجاري التنفسية العليا وعدم وجود اي سمنة او حالة مرضية مصاحبة.

سميرة يتيم

el waj

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

93 requêtes en 0.700 secondes
‪‬‏