هل تصيبك نوبات ألم في ثديك؟ ادخلي لتتعرفي على أنواعها وأعراضها

الم الثدي02

ما هي آلام الثدي؟

تشكو العديد من النساء من ألم الثدي، وقد يوصف بأنه ليونة مزمنة أو حرقة حادة أو يوصف على أنه شد لنسيج الثدي و يحدث هذا الألم باستمرار أو من حين لآخر. تعاني بعض النساء من آلام حادة في الثدي وتتكرر أكثر من خمسة أيام في الشهر وقد يستمر طوال فترة دورة الطمث. و قد تعاني النساء ممن هن في سن اليأس من هذا الألم ولكن الأعراض شائعة أكثر لدى من لم يبلغن سن اليأس ومن يقاربن بلوغه. في أغلب الأوقات تشير ألام الثدي إلى حالات حميدة ونادراً ما تكون دلالة على وجود سرطان الثدي. و لكن رغم هذا تحتاجين إلى رؤية الطبيب لتقييم الألم الذي لا مسبب له و يستمر حتى موعد الدورة الشهرية التالية أو يستمر بعد سن اليأس.

أعراضه: تصنف معظم آلام الثدي إلى آلام دورية و آلام غير دورية، ولكل نوع صفات تحدده. 1

1- الآلام الدورية: ترتبط بدورة الطمث. توصف بأنها آلام مزعجة، ثقيلة، ومستمرة. يصاحبها تورم أو تكتل للثدي. يشمل تأثيرها كلا الثديين و تحديداً الجزء العلوي الخارجي وقد يصل الألم لمنطقة الإبطين. يشتد الألم خلال الأسبوعين السابقين لموعد الدورة الشهرية ثم يخف بعدها. يصيب النساء اللاتي لم يبلغن سن اليأس وهن في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، ومن هن في الأربعينات في مرحلة ما قبل سن اليأس.

2- الآلام غير الدورية: لا علاقة لها بدورة الطمث، و توصف بأنها آلام مشدودة تصاحبها حرقة أو حساسية للألم. تكون آلام مستمرة أو متناوبة من حين لآخر. تصيب ثدي واحد فقط في منطقة معينة ثابتة وقد تنتشر في بقية أجزاء الثدي. تصيب غالباً النساء ممن تجاوزن سن اليأس.

3 – ألم الثدي الخارجي: يبدو ألم الثدي الخارجي وكأنه يصدر من الثدي نفسه ولكن مصدره مختلف، قد ينتج على سبيل المثال عن شد لعضلة في الصدر مما يسبب آلام في القفص الصدري أو في جدار الصدر.

4 – متى تستشير الطبيب: من المستحسن حجز موعد مع الطبيب إذا: كان الألم مستمر يومياً لأكثر من أسبوعين.  إذا كان الألم متركزاً في منطقة واحدة من الثدي. إذا كان الألم يزداد أكثر يوماً تلو الآخر. إذا كان الألم يعيقك عن أداء أنشطتك اليومية. يرتبط الألم المتركز في منطقة واحدة من الثدي بالإصابة بسرطان الثدي في نسبة قليلة من النساء لكنه ليس من الأعراض الشائعة لسرطان الثدي. للتأكد فقط،  يوجد فرق بين الدورة الشهرية ودورة الطمث صحيح؟.. احترت في المسميات قليلاً لأن المقصود في أجزاء كثيرة من المقال هي الفترة مابين الدورة والأخرى، أي ما يقارب 26 يوماً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

96 requêtes en 1.535 secondes
‪‬‏