هل تجوز المعاشرة الجنسية عن طريق الفم و إنزال المني فيه؟

hqdefault

للاستماعات الزوجية آداب ومستحبات ومكروهات وينبغي للإنسان المؤمن معرفتها و الالتزام بها لما فيها من آثار مهمة صحية و اجتماعية و معنوية، ومستثنيات الاستمتاعات الجنسية بين الزوجين هي ما يلي :

1 – لا يجوز الجماع خلال فترة الحيض و النفاس .

2 – لا يجوز للزوجين ـ و كذا لغيرهما ـ حال الإحرام ممارسة الأمور الجنسية ، وطياً أو استمناء أو تقبيلاً أو لمساً أو النظر بشهوة و تلذذ .

3 _ يشترط أن تكون الاستمتاعات بين الزوجين غير ضارة و غير مؤذية لأي منهما ، كما إذا تلذذ أحد الزوجين من قَرص أو عَض أو ضرب الطرف الآخر، و يجوز كل ذلك برضاهما .

4 – يجوز لهما الاستعانة بأعضاء البدن في إثارة الطرف الآخر جنسياً و إفراغ شهوته ، لكن لا تجوز الاستعانة بأجسام خارجية بإدخالها في الفرج أو الدبر ( الشرج ).

5 – لا يجوز لأي منهما بلع المادة المنوية لكونها نجسة .

6.لا يجوز للزوج إكراه زوجته على الجماع حال كونها مريضة بحيث لا تطيق ممارسة الجنس، أو تكون العملية الجنسية مضرة بالنسبة لها، و لها أن تمتنع مما يضر بها.

7 – لا يجوز للزوج إكراه زوجته على مجامعتها في الدبر ، ولها أن لا تستجيب له خصص الله عز و جل مسلكاً خاصاً للعملية الجنسية تتوفر فيه كل المواصفات الكفيلة بإيصال الزوجين إلى ذروة المتعة الجنسية و هو الفرج ( المهبل )، وجعل الله جل جلاله أحكاماً للإتصال الجنسي، كما وسنن آداباً للاستمتاعات الزوجية، ونحن نؤمن بأن الأزواج الملتزمين بهذه القوانين و السنن يضمنون لأنفسهم سلامة معاشرتهم الجنسية الى جانب حصولهم على أعلى درجات المتعة الجنسية السليمة، ويجنِّبون أنفسهم سلبيات و أضرار السلوك الجنسي الخاطئ .

و أما من حيث الحكم الشرعي فان آراء الفقهاء تختلف في حكم إتيان الزوجة من الدبر من حيث الحرمة والكراهة، والكراهة الشديدة ، لكن المشهور بين فقهاء الشيعة الإمامية جواز ذلك بشرط رضا الزوجة، ولكن على كراهة، بل على كراهة شديدة، كل ذلك اعتمادا على الأحاديث الشريفة التي يستنبطون الأحكام الفقهية منها حسب القواعد الفقهية والأصولية.

8- معاشرة الزوجة من طريق الفم و إنزال المني في فمها ممارسة خاطئة ومستقبحة ينبغي اجتنابها والترفع عنها ، وهذه الممارسة إن لم تكن برضا الزوجة فهي محرمة ، كما و يحرم ابتلاع شيء من المني لنجاسته، و أما إذا كانت هذه الممارسة برضا منها و لم تتسبب في ابتلاع المني فهو عمل مستقبح رغم جوازه، وينبغي للمؤمنين اجتناب مثل هذه الأمور، حيث أنها من الممارسات الخاطئة التي قد تصنَّف ضمن الشذوذ الجنسي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

92 requêtes en 0.651 secondes
‪‬‏