مخازن مهجورة قابلة للانهيار والسلطات “أوت” بالبيضاء..

المسؤولية لمن !!

 عند انهيار المباني الآيلة للسقوط في ظل قانون 94.12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري …

تعتبر المباني الآيلة للسقوط من الإشكاليات القديمة التي تعرفها جل المناطق بمدينة الدار البيضاء وخصوصا الأحياء العتيقة كعين سبع والحي المحمدي، إلا أن الظاهرة متواجدة بنسبة أقل على مستوى بعض الأحياء حديثة النشأة والتي بنيت بشكل عشوائي بدون احترام ضوابط البناء والتعمير. 

إن البنايات الآيلة للسقوط هي مختلف العقارات والمنشئات المشيدة قديما على مستوى الاحياء الصناعية بالعاصمة الاقتصادية والقائمة طويلة بالنسبة لمنطقة لافيلات بالحي المحمدي، حيث ان جل هذه المرافق مهجورة وتلاحظ عليها علامات تبدو بها مؤشرات فقدانها للمتانة والصلابة فيما بين بعض أو معظم أجزائها ومكوناتها، مما يوحي معه مشهدها أو منظرها الخارجي أو الداخلي لقابليته للسقوط والانهيار مستقبلا. 
ونظرا لخطورة هذه الظاهرة وما تشكله على سلامة العامة، فقد كان من المنطقي أن يضع المسؤولون سياجا او حواجزا تحول دون وصول المواطنين الى جنابات هاته البنايات، كما يتبين لنا في الصورة المأخودة لأحد المخازن القديمة قرب المجازر البلدية القديمة بمنطقة الحي المحمدي حيث تصدعت كل الجدران غير ان  السلطات المختصة لا تعرف كيفية التعامل معها وذلك على غرار ما فعلت بعض المناطق المجاورة.

يونس غلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

86 requêtes en 0.829 secondes
‪‬‏