محمد الدالي خصم عنيد ولا يسمع لكلامي في كثير من الأحيان

قال رشيد اوسارة مدير نشر الجريدة الالكترونية الواجهة ان خبر اعتقال محمد الدالي رئيس حركة الشباب الملكي لم يكن بالأمر المفاجئ له على اعتبار أن هذا الأخير قد فتح عليه مؤخرا في إطار نشاطه الجمعوي العديد من جبهات الصراع مع عدد من الأطراف بخصوص قضايا مختلفة، وأوضح أوسارة ردا على عدد من المكالمات الهاتفية التي تلقاها بعد اعتقال الدالي أن علاقته به لا تعدو أن تكون مجرد علاقة جمعوي بصديق صحافي وان فكرة الانخراط في الجمعية غير واردة على اعتبار أن الدالي كان يعرف ويحترم أنني أكثر تعاطفا مع حركة 20 فبراير،  وقال اوسارة ان الدالي خصم عنيد ولا يسمع لكلامه في كثير من الاحيان وانه حاول كثيرا معه تبديد خلافاته من خلال رأب الصدع بينه وبين عدد من خصومه، إلا انه وجد في الدالي شخصية مزاجية دنكشوتية  تهوى الصراع، حيث لا يهدأ له بال في التدخل في العديد من القضايا التي تطفو على الساحة الإعلامية.

وبخصوص العدد الكبير من الشكايات والاتهامات التي يواجه بها رئيس الحركة، قال اوسارة ان القضاء هو الذي يفصل في مثل هذا الأمور وانه لا ينبغي التسرع في إطلاق أحكام متسرعة على الأشخاص، وأضاف أوسارة انه يتابع عن كتب بعض الصراعات الجانبية بين الدالي وبعض الأشخاص وهي تراشقات تافهة متبادلة بين الطرفين وقد انحرفت عن إطار النقد والتعبير باحترام حول من يملك شرعية تأسيس الحركة بل تجاوزت إلى الإساءة للمؤسسة القضائية من كلا الجانبين.

وأوضح أوسارة أن هناك العديد من المتتبعين لجريدة الواجهة ساخطين على نشر الجريدة لمختلف الخرجات الإعلامية لرئيس الحركة بل إن هذه الانتقادات طالته أيضا إلى حد التضييق عليه من اجل الكف عن نشر خرجات الدالي المثيرة واتهامه بالانحراف عن دعمه الإعلامي لحركة 20 فبراير، وأوضح اوسارة في هذا السياق أن تعاطفه مع حركة 20 فبراير سيبقى دائما حاضرا على اعتبار أن هذه الحركة كانت وما تزال تدافع عن إسقاط رموز الفساد في حين يبقى محمد دالي شخصية فريدة يدافع من خلال قناعاته عن المخزن المتجدد

وأوضح رشيد اوسارة انه لا يتمنى السجن لأحد خاصة لحمودة دالي لأنه كيفما كان الحال فهو من الأصدقاء المقربين له.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

90 requêtes en 0.876 secondes
‪‬‏