Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

مجرد رأي: الملك بريئ منها براءة الذئب من دم إبن يعقوب.

هناك الكثير من الاحكام الصادرة من مختلف محاكم المملكة ستبقى وصمة عار في تاريخ القضاء المغربي وسنتذكرها بالخزي كما نتذكر اليوم أيام القايد الكلاوي  وغيره ممن مارسوا مختلف وسائل الظلم والطغيان والإستبداد.      
فلا وجود لشيئ بالمملكة إسمه حقوق الإنسان او حرية الصحافة اوحرية التعبير إلا في الخطابات والشعارات او ما نجده بالخط العريض على الورق.
فالمغرب وبصريح العبارة العامية (إلي دوى يرعف)او (طحن أمو) فمتلا حميد المهداوي إن كان يعيش في دولة متقدمة ومتحضرة لما حوكم بثلات سنوات سجنا. وكذالك توفيق بوعشرين وغيرهم وأنا الآن لا أدافع عن أحد ،لكن أبدي وجهة نظر من الناحية الحقوقية والقانونية .فعلى صاحب الجلالة ان يتدخل في مثل هاته الأحكام الجائرة والتي تصدر بإسم جلالته .او أن يترك القضاء يستقل حتى من مقدمة بإسم جلالة الملك نفتتح الجلسة. لأن معظم الأحكام التي تصدر بإسم أمير المؤمنين تكون أحكاما جائرة وصاحب الجلالة لم يعرف إلا بالعدل والحكمة وتطبيق العدالة وهذا ماعهدناه فيه وفي والده الملك الحسن الثاني طيب الله تراه.
حقيقة أن محمد السادس ملك عادل ولا يحب أن يصدر باسمه على أبناء شعبه أحكاما جائرة ومبالغ فيها لكن هاته هي الحقيقة المرة التي تستوجب تدخله في بعض الأحيان .فإن دخلنا إلى دهاليز المحاكم المغربية فنجد حتى قطاع العدل يعاني من قلة الموظفين حيث يجب على القاضي أن يراجع العشرات من القضايا وبأن يصدر أحكاما فيها وهذا في وقت وجيز نظرا للكم الهائل من القضايا وهذا  ينعكس سلبا على صحة الأحكام الصادرة والتي تتطلب الوقت والبحث الدقيق .او تعرض القاضي لظغوطات خارجية لا تترك الأحكام تسير في مجراها الطبيعي.أو تكون المحكمة كلها موجهة من جهة معينة ذات سلطة ونفوذ لايقوى القاضي عصيان أوامرها فإما أن يصغي أويكون عبرة لغيره من القضاة بالطرد أو الإقصاء  .وقد شاهدنا الكثير من الأمثلة لقضاة أو محامين تم إقصاؤهم لمجرد الوقوف بجانب الحق .
 ولكي نبني قواعد وأسس دولة الحق والقانون ونسترجع ثقة الشعب في الدولة ومؤسساتها. يجب أن يقام العدل وتعم النزاهة جل الأحكام. فأغلب فآت المجتمع تثق في الملك ولا تثق في مؤسسات الدولة.فعلى هذه الأخيرة ان تعيد تقثها في الشعب وبأن تراجع أوراقها في التعامل مع المواطنين.
 فصاحب الجلالة قال (كفى وإتقوا الله في وطنكم إما ان تقوموا بمهامكم وإما ان تنسحبوا) لكن هيهات ان كانت كل خطابات صاحب الجلالة تطبق على ارض الواقع بكل مسؤولية  وأمانة حينها قد يحيا الضمير الذي مات بداخلنا  ونكون قدوة لغيرنا ونمحي الصورة السلبية التي رسمها لنا القضاء المغربي لدولتنا بين دول العالم والتي باتت تصنف المغرب كدولة لا تعترف بوجود لحقوق الإنسان.
 وأختم قولي فأقول:ولاتكونو كالذين سمعوا ان الوطن غالي فباعوه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

98 requêtes en 1.749 secondes
‪‬‏