مجرد رأي: الجهاز الأمني ولغة التواصل مع الإعلام الرقمي.. هل نعيش أزمة تواصل؟

ربما ينعتنا البعض بالمتطفلين او بالدخلاء على مجال التنوير والتوعية وإيصال المعلومة إلى الرأي العام  وتنبيه بعض المسؤولين الى بعض النقط السوداء التي غابت عن جداول أعمالهم . نقول لهم سامحهم الله. فنحن كحقوقيين وفاعلين جمعويين وكمتتبعين  للشأن المحلي ومراسلين ومحررين بعدة جرائد ومجلات وطنية والتي يشهد لها بالكفاءة والمهنية والمصداقية. نحب هذا الوطن ولانكن الضغينة لأحد  بل المقالات التي نحررها لا يكون المراد منها إلا خدمة الصالح العام فنحن نحب بلدنا وملكنا ونثق في الإدارة التي كلفتها الدولة لخدمة مواطنيها لكن نسلط الضوء في بعض الأحيان على عدة نقط تمشي في سياق خدمة الصالح العام وبحسب تجربتنا في الجرائد الورقية والإلكترونيةو التي تتجاوز 14 سنة. فتعلمنا كيف نتعامل مع من يسيئ لنا بكل موضوعية . ولقد أشرنا الى عدة نقط سوداء .بعدة مناطق بالمملكة ومنها من لقي تجاوبا ومنها من إلتزم فيها المسؤولون بالصمت وآخرها بعض النقط بالمنطقة الامنية السبت تيط مليل والتي يترأسها السيد حسن فاروقي الذي يعتبر رجل التواصل  ويتفاعل مع مختلف القضايا بالمنطقة.كما يعمل جاهدا على توفير الأمن رغم قلة العناصر الأمنية بالمنطقة حيث يتفاعل مع جميع المقالات التي تصدر عبر المواقع الالكترونية او مواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 24 ساعة. حيت يعقد إجتماع مع كل رجال الأمن بالمنطقة ويعطي التعليماته الصارمة لكي يرفع الضرر عن المواطن ونحن كنافدة إعلامية وحقوقية وجمعوية نسعى لجلب الحقيقة ومؤازرة ومساندة المواطن بحسب  الصفات الموكلة لنا والتي يخول لنا القانون عبر تصاريح وتراخيص حصلنا عليها من مؤسسات وزارية تابعة للدولة. وتبقى المنطقة الأمنية بالسبت  تيط مليل وكذا الوقاية المدنية هما الجهات الوحيدة التي تتفاعل مع المقالات التي  يراد منها خدمة المصلحة العامة في أقل من 24 س.هذا وإن خرجنا من منطقة سبت تيط مليل وذهبنا في جولة في اتجاه مدينة الدارالبيضاء نجد من المسؤولين الذين يتواصلون ويتفاعلون مع المقالات التي تناقش قضايا مناطقهم،معدودون على رؤوس الأصابع  ومنهم السيد عبد الغاني فكاك والذي يستقبل أكثر من 30 مكالمة هاتفية عبر هاتفه الشخصي من طرف المواطنين يوميا.وكذلك السيد هشام البلغيتي بمنطقة مولاي رشيد والذي يبقى في المنطقة الأمنية واقفا على قدم وساق إلى حدود الساعة الرابعة صباحا .وكذلك السيد بن داني رئيس الأمن بإبن مسيك والذي هو كذلك بابه مفتوح طيلة النهار ليستقبل المواطنين وكذلك السيد هشام حليم بمنطقة عين السبع والذي يتجاوب حتى مع أصغر القضايا  بالمنطقة.وكذلك السيد حبيب الفراخ وكذلك السيد حميد البحري والسيد المدير العام للأمن الوطني هؤلاء المسؤولون. هم من ضمن
المسؤلون الأمنيون المعدودون على رؤوس الأصابع، الذين يتجاوبون مع المقالات ذات المصداقية والفيديوهات التي تنشر عبر المواقع الالكترونية او شبكات التواصل الاجتماعي في أقل من 24 ساعة. او حالما يتوصلون بها بمدينة الدار البيضاء ليعطوا التعليمات الصارمة لإنصاف المظلومين. حيث تبقى لغة التواصل هي اللغة التي يفتقر لها الكثير من المسؤلين بالمملكة والذين مهما كتبت الصحف ونشرت مشاكل الناس عبر كل المواقع لايحركون ساكنا ولا يتخدون أي إجراء او تدخل لرفع الضرر ويكتفون بالإجابة والرد على مانشر بتكذيب او عدم مصداقية الموقع هذا في عدة أسطر .في حين يبقى المواطن يترنح وهو ساخط على الوضع. فحينما يدافع الحقوقي او الجمعوي على أحد الضحايا. او حينما يفتح المراسل  تحقيق صحفي في جريمة ما فهنا يبدأ العد التنازلي لإظهار الحقيقة ومساعدة رجال الأمن للوصول للمعلومة الصحيحة. لكن من دون لغة التواصل بين الأمنيين والإعلاميين تبقى الفوهة شاسعة وتمتد كلما بعدت المسافة لتسقط الحقيقة داخلها ويبقى كل جهاز معين يغني على ليلاه ويضيع حق المواطن فقد سبق لنا وطرحنا عدة أسئلة على خبير في لغة التواصل وصرح لنا بأن معظم موظفين الإدارة المغربية يفتقرون إلى لغة التواصل وعلى رأسهم جل الموظفين بالإدارة العامة للأمن الوطني فعلى لغة التواصل ان تدرس لكل المسؤولين الأمنيين ليس محبة فيها وإنما لصالح هذا البلد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

94 requêtes en 1.669 secondes
‪‬‏