Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

مجرد رأي: رجال الحموشي شكرا لكم.. ولكن…

مثل كل عام، تفاعلت خلية التواصل التابعة لولاية أمن البيضاء مع طلبات التغطية الصحفية لمختلف التدخلات الأمنية بمناسبة احتفالات رأس السنة. عدة منابر إعلامية مثلنا لبت الدعوة، وكانت بكل أطقمها الصحفية حاضرة في الشارع إيمانا منها بواجبها في إيصال حجم الجهد الذي يبذله رجال الأمن من أجل استتباب الأمن ومكافحة الجريمة إلى الرأي العام وعموم المواطنين.

كنتُ حاضرا وليس في ذهني أي طموح للبحث عن الإثارة، أو عن أخبار وصور لا تتوخى إلا استدرار آلاف المشاهدات.

وللأمانة، فلقد أبان رجال الحموشي عن وعي ويقظة تامين كما تقول بلاغات وزارة الداخلية. وظهرت لي في كثير من التدخلات مدى كفاءة هؤلاء الرجال في استباق الجريمة، ومدى الحدس الأمني العالي الذي لم يخنهم. كان يكفيهم رؤية بعض المشبوهين يتجولون في الشارع حتى يتم إيقافهم وتفتيشهم حيث يتم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء لاستعمالها في الكَريساج أو مخدرات قصد الاتجار فيها.

لم يسعني وأنا أرصد هذه التدخلات التي تجدونها على الموقع إلا أن أرغب في التوجه بالشكر لكل العناصر الأمنية في كل نقطة في هذه البلاد. أولئك الرجال الذين يقدمون التضحيات الجسام من أجل أن يهنأ المواطنون، وتنعم البلاد بالأمان. هم من تركوا عائلاتهم وأبنائهم وأسرهم كي نبقى نحن مجتمعين مع عائلاتنا وأبنائنا وأسرنا في اطمئنان.

لابد أن أحيي فرقة الأبحاث والتحريات، وأوجه ذات التحية لعناصر الصقور و لرجال الدوريات الامنية، وكذا لعناصر الفرقة الجنائية بأمن انفا، ولعناصر مكافحة المخدرات على كل المساعدات التي قدموها لنا، وعلى مهنيتهم، وتعاملهم الراقي معنا نحن المتواجدين شهودا على تدخلاتهم،دون أي انزعاج من عملنا الذي يحترم الضوابط المتعارف عليها. لهؤلاء جميعا أرفع القبعة.

وفي المقابل، وسط هؤلاء الابطال المثيرين للفخر والإعجاب، هناك عناصر أمنية تشوّه هذه الصورة، وتعطي الانطباع بأن البوليس لم يتغيّر، وكأنها لا تريدنا أن نصدق أن رجال الأمن تغيّروا. هم من أسمّيتهم في إحدى مقالاتي مسامير "الميدة"، وهم الذين لا يتوانون عن إظهار جبروتهم وطغيانهم، ويعطوننا الإحساس بأن المواطنين مجرد حثالات لا تستحق الاحترام. وبأن الصحفيين مجرد كائنات فضولية تبحث عن البوز في تحقير واضح لدعوة إدارتهم.

واحد من هذه العينة التي لا تشرّف سمعة رجال الأمن كما صارت في عهد الحموشي، كان يرتدي الزي المدني، حيث استعمل شططه من خلال منع صحافي الجريدة الإلكترونية الواجهة من تصويره، وطبعا بلهجة عنيفة ساقطة. نظرا لأنه كان يراقب تدخله في توقيف مشتبه به في حالة تخدير وهيجان كما تفرضه المهمة التي من أجلها تواجدنا في ذاك المكان وفي تلك الساعة، إلا أن هذا الأمني المنتمي بتصرفاته إلى عهد بائد فضل التمادي في استعمال شططه طالبا من صحافي الواجهة حذف الفيديو، وإلا (غادي يهرس التليفون على وجه دين امه). احتقن الوضع، و كادت الأمور تتطور إلى الأسوأ. لولا تدخل عناصر أعلى منه رتبة هدّأت الأمر، غير أن  الطريقة التي اختارها بعيدا عن اللباقة والاحترام. فأن يصرخ ويهدد الصحفي فمعناه أنه لا يقدّر بأنه هو الآخر مثله، ومثلنا نحن أيضا تركنا عائلاتنا وأبنائنا، وقاسينا من البرد والتعب والضجيج ساعات بعد منتصف الليل من أجل تغطية هذه التدخلات التي هي أولا و أخيرا تصب في مصلحة إقرار أن الأمن متواجد، فمن خلال هذه التغطية يدرك المواطنون أهمية وجود جهاز أمني قوي ببلادنا، وهي مناسبة لينال رجاله ما يستحقون من تقدير.

وأقول لهذا المتغطرس: إن كنت تعتقد بأن هدفنا هو جلب المشاهدات فأنت مخطئ.لم يكن غرضنا في تلك الليلة تحديدا أن ندقق في سلبيات تدخلات رجال الأمن. كنا مستعدين لنقدّم الدعم النفسي لهم في محاربة الجريمة وإيقاف المجرمين. ولو كان هدفنا هو نقل صورة سلبية لنشرنا فيديو لرجل أمن بدراجته النارية تقدم اليه مواطن والدم يسيل من وجهه، و أخبره بأنه تعرض لاعتداء. فما كان جوابه إلا: "سير تق… من هنا. آش خرجك أصلا". ودعني أخبرك في النهاية، بأنني لم أدخل إلى بيتي إلا على الساعة الخامسة والنصف، وكنت مضطرا إلى ذلك في هذه الساعة، لأنه كان علي أن أرافق والدتي إلى حصة تصفية الدم".

 Facebook : Achraf Ben Jilali

 Email.       : [email protected]

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

103 requêtes en 1.809 secondes
‪‬‏