“لحاس الكابة.. ماعندو وجه”

كعادته وبأسلوب جد ركيك طلع علينا أحد أبواق أسوء رئيس عرفته المنطقة الأمنية حي مولاي رشيد، بمقال يبعث على الغثيان استحيي أن أعرضه عليكم لبشاعة الأسلوب المعتمد في الكتابة من جهة والجهل وقلة الدراية عند صاحب المقال خاصة قيما يتعلق بالمطبخ الأمني.

أسوء ما جاء في مقال البوق المأجور هو هذا الاتهام الصارخ لقلعة الحموشي المحصنة، والتصغير من مسؤوليها واتهام إدارة المحاضر بارتكاب أخطاء فظيعة في حق رئيس منطقة بسيط لا نعثر في سجله المهني سوى أنه راكم الفشل.

البوق المؤجور تجاوز حدود المعقول وقدم لنا السيد هشام البلغيتي وهو الآن في ذروة انتكاسه، على أنه نجم أمني خارق في حين أن الرجوع إلى سيرته المهنية فهي جد جد متواضعة.

قدم البلغيتي من مكناس، وقدمت له منطقة حي مولاي رشيد فوق طبق من ذهب، حيث أن قبلها بقليل خرج والي أمن الدارالبيضاء بتدشينات وتغييرات في المنطقة خاصة من خلال تعيين طاقات شابة في عدد من المصالح لضخ دماء جديدة، ومع ذلك كانت النتيجة مخيبة  ليس فقط على مستوى الفشل في رسم معالم استراتيجية أمنية واضحة بل أسوء من ذلك بكثير حيث أن تحقيقات ادارية تباشرها المديرية العامة وأخرى قضائية تباشرها أيضا المؤسسة العسكرية والفرقة الوطنية ستميط اللثام في القريب عن حقائق خطيرة مرتبطة بالتهاون واستغلال النفوذ وإسناد مهامات مشبوهة لمسؤول أمني خارج نفوذه الترابي دون العمل على تفويضها لمصالح الشرطة القضائية.

وحتى لا نستبق الأحداث، فالأيام القادمة ستكشف عن أسوء تدبير أمني بالعاصمة الغول، لكن ما يثير هذا الاستغراب هو هذا الخروج المقيت لهذه الطفيليات التي كانت تقتات من هذا المستنقع، إذ تعتقد أن منطق محاباة رئيس المنطقة الأمنية السابق وتحميل المسؤولية لبعض العناصر الأمنية التي اعتبرها قد خذلته هو عين العقل في حين أن الحقائق المخفية التي ستطفو قريبا على السطح تؤكد أن ما يحاول البوق المأجور الترويج له عبر كتاباته البدائية مجرد كلام مطلوق على عواهنه.. لا يسمن ولا يغني من جوع.

بقي أن أقول في الختام أنه لم أكن أبغي أن أخوض في إطلاق مثل هذه الردود، ولكن حسبي أريد أن أقطع الطريق على مثل هده الكائنات الطفيلية التي تحاول أن تسبح في الحقل الصحافي، حيث تتخذ من هذا العمل النبيل قناعا لتصريف كتابات عفنة تحت الطلب.. لهذا استحضر في هذا السياق وأنا اختم كلامي مقولة شهيرة كان يرددها دائما احد أصدقائي مفادها “لحاس الكابة.. ماعندو وجه”

بقلم رشيد أسارة

تعليق واحد

  1. السؤال تألم روح ايه. الصحافي الفد والخارق انك لاتعرف عن السيد. البلغيتي اي شي معاد ممكن الشي البسيط فهو معروف باجتهاده وصرامته. سواء من بداية مشواره المهني في مدينة القصر الكبير أو مكناس حيت يعرف باستقامته. وعمل الجاد في أي مدينة قدم إليها فبفضل جهوده وعمله انتقلت مكناس من مدينة كان الإجرام احد سماته إلى مدينة تعرف استقرار أمني اما منطقة مولاي رشيد ياعبقري صحافة لم تكون تعرف الأمن ولا الاستقرار إلى بقدوم هذا الرجل والان يامن لقبت الناس بلحاس كابة اضنك من الصحافيين الذين لم يكون لسيد البلغيتي يعطيك فرصة خاصة أنه معروف انه يشتغل بعيد عن صحافة ونوع متلك كما يقول المتل القط فاش ماتوصلش لرية تقول خنزة اما ماتتكلم عليه من ابحات فالزمان قادم. وسيرك ماكنت تجهله كما قال الشاعر حين ينجلي الغبار ستعرف اتحتك الحصان ام حمار. يا. والكلام بقبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

88 requêtes en 1.728 secondes
‪‬‏