قطاعي الماء و الكهرباء بإقليم آسا الزاك ، بين الاكراهات و الحلول لتجاوز الأزمة

شهدت دورة المجلس الإقليمي لاسا الزاك المنعقدة بتاريخ 28 يوليوز 2020 نقاشا مستفيضا حول قطاعي الماء و الكهرباء خاصة أثناء شرح العرضين المقدمين من طرف مسؤولي القطاعين داخل الإقليم .
جريدة ” الواجهة ” كانت حاضرة ، و عاينت هذا النقاش الذي دام لمدة طويلة تخلله شروحات مفصلة و توضيحات هامة لعديد الإشكالات التي كانت سببا في الانقطاعات السابقة ، إضافة إلى المجهودات المبذولة من طرف كافة الشركاء سواء المكتب الوطني للماء أو الكهرباء و عمالة إقليم آسا الزاك و المجلس الإقليمي و المجالس المنتخبة لتجاوز هذه المسألة مع التركيز مستقبلا على ما هو أهم و الدخول في مرحلة جديدة من تجويد الخدمات .

” يوسف خير ” عامل إقليم آسا الزاك كان مصرا في تدخلاته المتعاقبة على ضرورة تواصل المنتخبين مع الساكنة بشكل واضح و بوسائل شفافة ، و جرد كرونولوجيا المشاكل التي وجد عليها الإقليم في هذين القطاعين الحيويين و التغييرات التي طرأت منذ قدومه ، و أن بعض المشاكل التي تقع و التي لا يمكن إنكارها و أحيانا تكون معزولة ، لا تستدعي تعميم الخطاب بأن هناك مشكل شامل ، لأنه بهذه الطريقة يتم تبخيس مجهودات كل الشركاء ، ناهيك عن الترافع الدائم لدى الجهات المختصة من أجل حلحلة هذا الإشكال و مواكبته منذ البداية ، حتى يتم تجاوز هذا العائق على المدى المتوسط والبعيد.

كما ذكر ايضا بأن الإكراه الأول الذي كان مطروح منذ أول لقاء له مع كل الفرقاء و المنتخبين في هذا المجال هو تغيير الأسلاك النحاسية العارية و هو الأمر الذي تم على مستوى الإقليم و لم يعد مطروحا و تم تجاوزه ، مع تعزيز البنية الكهربائية ، مؤكدا على أنه كانت هناك عدة اتصالات سواء من طرفه أو من طرف رئيس المجلس الإقليمي مع المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء و الماء و كذا رفع ملتمسات في هذا الصدد و مواكبتها لتجاوز هذه الاكراهات .

كما أوضح المدير الإقليمي للكهرباء بأن الانقطاعات التي همت الإقليم هذه السنة تحدث في مدن أخرى و لأسباب متعددة ، لكن مع متم شهر غشت لهذه السنة ؛ ستكون مشكلة الكهرباء متجاوزة نهائيا مع بداية عمل المحول الكهربائي .

عامل الإقليم عرج على إشكالية الماء و خصص حيزا كبيرا لمناقشة الاختلالات الواقعة بجماعة ” عوينة ايغمان ” و أن الثقوب الاستكشافية بها مهمة لكن يبقى دور المجلس الذي يجب عليه أن يسرع بمشروع الدراسة و تثمين الموارد المائية مع تأكيده على الإستثمار في ثقوب جديدة بكل الجماعات التي بها خصاص.
كما أوضح كذلك أنه يجب التوجه إلى مشاريع كبرى من قبيل ( تحلية المياه و سياسة السدود … ) مع تلميحه إلى أن ممارسة السياسة شيء طبيعي ، لكن ليس على حساب هموم الساكنة التي يجب أن تعي حجم الاكراهات المطروحة ، و ما أنجز في هذا الإطار و الذي لا يجب تبخيسه أو الترويج لمغالطات تضع ما تحقق في مهب الريح .

الواجهة محمود حديدي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

86 requêtes en 0.659 secondes
‪‬‏