Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

عناصر الدرك ببرشيد تطيح بأكبر تجار مخدرات بمنطقة الكارة.

وأخيرا نجح المركز القضائي التابع لسرية برشيد تحت إشراف رئيس السرية، في الإطاحة بأقوى عصابة عائلية كانت تحصن نشاطها بشكل جيد بمنطقة الكارة، من خلال اتخاذ المسكن الذي تؤويها كمستودع لتخزين مختلف الممنوعات التي توزعها على مختلف أطراف المنطقة، وأيضا كمركز لترويج تجارتها الممنوعة.

عملية تدخل رجال الدرك، كانت هذه المرة محبوكة بشكل جيد، حيث اعتمدت الخطة على التنسيق بين عناصرها والدقة في التدخل، لتتمكن بذلك من إلقاء القبض على أخطر البارونات بالمنطقة الذي يعتبر الرأس المدبر للمخزن من جهة ومن جهة أخرى حصد صيد ثمين وحصيلة مهمة من الممنوعات بعين المكان تنوعت بين نصف طن من ماء الحياة "ماحيا" وكذلك كمية كبيرة من مخدر الشيرا والقنب الهندي ومادة "سيلسبون"

وبحسب مصادر أمنية، فقد أكدت أن عملية الترصد مكنت من تسطير خطة محكمة، إلا أن المواجهة اندلعت بعد محاولة عناصر الدرك الملكي مداهمة المنزل عبر فرقة حاولت الدخول من الممر الرئيسي للمنزل الذي يتم إقفاله باستعمال أبواب فولادية قوية، وفرقة أخرى اختارت بذكاء ممر آخر، لتفاجأ بذلك من خلال تواجدها الشخص المبحوث عنه وأحد معاونيه واللذان تمت محاصرتهم في وضعية محاولة الفرار إلى سطح المنزل.

وبعد نجاح هذا التدخل الهوليودي لرجال الدرك تمت الإطاحة بهذا الأخير  وبحوزته ما ذكر أعلاه. ليتم بعد ذلك إخضاع المشتبه فيهما للتحقيقات التمهيدية ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضهما على النيابة العامة.

ويأتي هذا التدخل الناجح من قبل عناصر الدرك الملكي، ضمن الحملات المتواصلة التي يقودها قائد السرية رفقة عناصره والتي غالبا ما تأتي بصيد ثمين.

وفي هذا السياق أوضحت بعض الفعاليات الجمعوية بالمنطقة أن البارون الذي تمت عملية القبض عليه رفقة عائلته وزبانيته، كانوا يشكلون مافيا خطيرة بمنطقة الگارة لأنهم  يلعبون دورا كبيرا في إفساد الناشئة وترويج المخدرات بشتى أنواعها، حيث صنفته في عداد أهم الأسباب الرئيسية وراء حدوث مجموعة من الجرائم التي يكون ضحيتها مواطنون أبرياء .

وقد استبشرت الساكنة خيرا بهذا التدخل الذي يأتي في إطار تطهير المدينة ومحاربة الجريمة بها،  وقد صرح أيضا احد المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي بمدينة الكارة أن الوضعية الهشة التي تعيشها المدينة والظروف الاقتصادية والاجتماعية للشباب وعدم توفر المؤسسات والمرافق الضرورية من ملاعب القرب ومركبات ثقافية ودور الشباب،  ناهيك عن غياب التواصل بين المنتخبين والساكنة، وضعف في البرامج التربوية والثقافية والفنية  للنهوض بساكنة هذا الإقليم، وانعدام فرص الشغل. كلها عوامل متداخلة تدفع شباب المنطقة إلى أن يصبحوا عرضة للضياع وفريسة سهلة بين أيادي تجار المخدرات.

وفي هذا السياق، عبرت عدد من الفعاليات الجمعوية عن ارتياحها التام لمثل هذه التدخلات، لكن من جهة أخرى أوضحت أن تطهير منطقة الكارة من هذه العصابات لا يمكن أن يتحمل مسؤوليته رجال الدرك لوحدهم بل يجب تضافر مختلف الجهود من سلطات محلية ومنتخبة وكافة أجهزة الدولة، خاصة وأن المنطقة تعيش تخلفا تنمويا ينعكس بالسلب على أمن الساكنة.

 تجدر الإشارة أن مدينة الكارة من أقدم مدن المملكة، ورغم تواجدها في مكان ربط استراتيجي لكنها تعيش حالات من التهميش، كما أن عجلة التنمية متوقفة بها، وهي بذلك تحتاج إلى التفاتة ملكية للدفع بقطار التنمية داخل مختلف أطرافها . . .

رشيد أسارة

اترك رد

101 requêtes en 0.380 secondes
shares
‪‬‏