Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

على هامش إهانة مغربيات بمطار الاردن سأكذب معالي السفير،و سأصدق بنات بلادي

                                              
كثيرا ما سمعنا عن حكايات نساء مغربيات  دون الثلاثين وقعن ضحايا تجّار الجنس في الأردن، أوهمهن أفراد العصابات بعمل شريف في المملكة الهاشمية فوجدن أنفسهن محتجزات يلبّين رغبات السياح العرب دون حاجة إلى السفر الطويل نحو المملكة المغربية. 
سمعنا وقرأنا استغاثات من بعضهن يطلبن من سفير المغرب ومن وزارة الخارجية التدخل لإنقاذ حياتهن وكرامتهن وسمعة بلادهن. لكننا كنا نعتقد أن ما حدث ويحدث استثناء، ككل الجرائم التي تحدث بعيدا عن أعين السلطات، وأن الأمر لم يصل إلى الدرجة التي وصلت إليها سمعة المغربيات في دول الخليج، أي تلك التي تجعل من كل شابة مغربية تطأ أرض المطار عاهرة محتملة. لكن للأسف، هذا ما صارت عليه الأمور في الأردن، وصارت المرأة مغربية متهمة بالعهارة حتى إشعار آخر.
 في تدوينة لها، كشفت الناشطة المغربية أسماء فاخوري حكاية ما جرى لها بمطار عمان التي تزورها أول مرة، حيث تعرضت لاستنطاق مستفز من طرف رجل أمن أقل ما يقال عنه إنه رجل حقير. هذا الموظف الامني بمجرد تسليمه الجواز المغربي بادر الى سؤال اسماء عن سبب الزيارة وعن العمر، وبمجرد معرفته بعمرها  حتى أمرها بأن تتبعه الى المكتب. وفي الطريق لمّح بإشارات الى معاونيه فيها نوع من الاستهزاء، كأنه يدعوهم إلى مشاهدة العرض الذي سيبدأ. عند دخولهما الى مكتب الاستنطاق تسلم رسالة الدعوة التي بموجبها سافرت أسماء الى الاردن ليتم الحوار التالي:
ـ أنت مسؤولة عن برنامج. شو يعني؟ برنامج تلفزيوني؟ انت فنانة؟  
ـ لا. برنامج الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية للنساء و الشباب. سأشارك في ورشة لمناقشة مشكل البطالة في المغرب و تونس و مصر و الاردن و الفوارق الاجتماعية و الفقر.
 ـ يا أسماء. انت مغربية شابة وجميلة و ليس معك مرافق رجل. هل تعلمين ماذا  تشتغل المغربيات هنا في الاردن؟ 
ـ نعم اعرف. 
ثم يضحك الحضور. ويعيد الحقير السؤال بخبث:
ـ ماذا يشتغلن يا أسماء؟ 
– يشتغلن في منظمات دولية. يديرون برامج و مشاريع و يحلمن بالقضاء  على الفقر في هذا  العالم. يسافرن أكثر من 16 ساعة من اجل تأطير ورشة. و في الاخير تتم اهانتهن فقط لأنهن مغربيات. 
هذا الجواب المفحم دفع بالموظف الامني للضحك، فحاول تلطيف الاجواء قائلا: أنا وعدت نفسي أن زوجتي الثانية لابد وان تكون مغربية. أنا أحب المرأة الشرسة.
هذا الحوار المختصر كاف ليخبر المغاربة إلى أي حد حتى الأردنيون صاروا ينظرون إلى المغربيات المسافرات وحدهن إلى دول عربية هن عاهرات، أو على الأقل مستعدات لامتهان الدعارة. كأن المغربيات لا يمتلكن أولا إلا الجسد يمنحنه لكل من يدفع. وثانيا كأن ليست لهن أدمغة تتفوق على كل الأدمغة الذكورية المحتشدة تلك الليلة في المطار.
  ناشطة أخرى هي منية السملالي، كشفت أنها تعرضت إلى موقف غريب، فبعد أن زارت الاردن مرتين، تقدمت بطلب تأشيرة من أجل زيارة عمل لزيارة الاردن للمرة الثالثة، كان عليها ان تنتظر ساعتين من أجل ان يلتقيها سفير الاردن بالمغرب للاستفسار عن سبب الزيارة .والمفاجأة أنطلبها رُفض تحت مبرر وجوب موافقة وزارة الداخلية الأردنية.
لم يعد ممكنا السماح بسهولة للمغربيات بزيارة الأردن دون وجود محرم. هل هو قانون مكتوب أم مجرد عرف تحول خارجَ القانون إلى قانون؟ لماذا على كل شابة مغربية تبلغ من العمر بين 18 سنة و 35 سنة ان يرافقها محرم إذا أرادت أن تحصلن على التأشيرة؟ ولماذا بنات بلدي بالضبط؟ اذا كانت السلطات الاردنية تضع كل نسائنا في سلة واحدة فهي مخطئة، وإذا كانت السلطات الاردنية أن تظنّ كل فتاة مغربية تحمل لقب عاهرة فهذا الظن خطير ويجب على الدولة المغربية أن تتدخل، على وزارة الجالية أن تتدخل، على كل أفراد المجتمع المدني أن يتدخلوا. يجب على هذه العار أن ينتهي. 
صحيح أن السفارة الاردنية خرجت ببيان تنفي هذه الوقائع ومثيلاتها، حيث اعتبر السفير الاردني أن يروج حول منع المغربيات المنتميات الى الفئة العمر و مابين 18 و 35 سنة مجرد إشاعة، مؤكدا ان إجراءات منح التأشيرة معمول بها منذ سنوات طويلة ولم تطلها أي تغيير. لكن بين تصريح السفير وشهادة بنات بلدي اختلاف كبير يصل إلى التناقض، وأنا طبعا سأكذب معاليه البعيد عمّا يجري، وأصدق اللواتي عشن ما جرى على أرض الواقع. 
نعم، إن الملك عبد الله يعمل جاهدا على تكريس صورة بلاده في العالم كدولة منفتحة تتخلص سريعا من العقلية الجاهلية التي تسود المنطقة، لكن الأردن للأسف وكمعظم الدول العربية فإن الصورة الايجابية موجهة إلى الغرب فقط، ولا يهم الأردنيين أن يُصدم المغاربة بعكسها، ولا يهم أن تنحط كرامة المغربيات بين أيديهم، ولا يهمهم احتجاجنا ولا غضبنا ولا استعدادنا للدفاع عن شرفنا بكل الوسائل.
فإذا كان المسؤولون الأردنيون لا يهتمون، فعلى مسؤولينا أن يهمّهم الأمر، بل عليه أن يقض مضجعهم فلا يناموا. كيف ينام مسؤولو بلاد تتعرّض بناته إلى الإهانة في مطارات بلدان شقيقة؟ كيف يسمحون أن يختزل هؤلاء البدو صورة المرأة المغربية في جسد قابل للتداول فقط في أسواق الجنس؟ وكيف يمكننا أن نردد بكل حماس تحيةً للعلم "عشت في الأوطان للعلا عنوان" ونحن نراه قد صار عنوانا للفساد والدعارة؟ قولوا لي بربكم: كيف؟ كيف؟

  Facebook : Achraf Ben Jilali
  Email : [email protected]

 

تعليق واحد

  1. My very own sincere apologies for not saying thanks to you earlier.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

103 requêtes en 1.823 secondes
‪‬‏