عبد الباري عطوان ضد المغرب

بقلم: ابراهيم حريري

منذ مدة وأنا أتابع يوميا موقع رأي اليوم لعبد الباري عطوان, رائحة المخابرات الجزائرية صارت تزكم أنفي في الجريدة

ابحثوا عن اعميمور وإخوانه من عملاء DRS

نحن المؤمنون بفلسطين نجد أنفسنا بين المطرقة والسندان، إما نتخلى عن مغربيتنا وهذا محال أو نتخلى عن الدفاع عن فلسطين، مع الأسف، كثيرون يذهبون في هذا الاتجاه.

شخصيا، لن أتخلى عن مغربيتي أبدا وعن صحرائنا أبدا ولن نتخلى عن فلسطين أبدا.

أولئك الذين يبحثون عن إضعاف الدول العربية والإسلامية، تحت مبررات واهية، هم العملاء.

مصر التي خاضت ثلاثة حروب، متصهينة، إيران التي لم تطلق رصاصة واحدة: مقاومة.

المغرب الذي سقط أبناؤه في اللقنيطرة السورية والذي يعطي من ماله، القليل، لبيت مال القدس: عميل لإسرائيل أما الجزائر الغنية بمال الغاز والبترول وتحرمه على بيت مال القدس: دولة مقاومة.

التناقض بين القول والفعل دليل مرض نفسي عضال، أن ينطلي التدليس على شعوب المنطقة، يعني أن شعوبنا تسمع بآذانها أكثر مما ترى بأعينها وقلما تقرأ وقليلا قليلا ما تمحص ما تسمعه أو تراه أو تقرأه.

عودة لعبد الباري عطوان، وأنا أفهم كنيته بحسب لغتنا الدارجة، وللذين يحبون السمع أكثر، أود أن أحيلهم على قناة أسامة فوزي وليشنفوا آذانهم بالشخصيات المتناقضة للرجل.

عبيد المال لن يتورعوا في الدفاع عن أولياء نعمتهم ودولة البوليساريو العظمى وعاصمتها الجزائر وصنيعتها دولة الجزائر في مخيمات تندوف، فتحت صنابير الدولار للدفاع عن أطروحتها. طبعا أنا لم أخطأ، فالبوليساريو هي من تحكم في قصر المرادية والشعب الجزائري صار لاجئا، ينتظر المساعدات الغذائية الدولية، أليس لعمامرة وزيرا لخارحية البوليساريو، وتبون ناطقا رسميا باسم شنقريحة(حاشا أن يكون رئيسا) وهو الرئيس الفعلي لدولة البوليساريو.

هذا ليس شأني، ذلك شأن شعب لا يزال يئن تحت نير الاستعمار العسكري لجنرالات دمويين أمثال “شر من القيح” شرنقيحة و “رب دزاير” الذي يمتلك كل شيء حتى Patriotisme وأهداه لابنه الذي يدير جريدة “لالجيري باتريوتيك” ؛ ما يهمني شخصيا هو غياب الوعي لدى نخبنا المغربية “القومية” وعدم قدرتها على الدفاع عن قضايا الوطن المغربي واتخاذ الخطوات الضرورية ضد كل من سولت له نفسه المس بنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

89 requêtes en 0.856 secondes
‪‬‏ google.com, pub-5944362249061261, DIRECT, f08c47fec0942fa0