صغار يمسكون الصافرة: حفصة سميري الصغيرة.. التي صنعت التألق.

شكلت سنة 2013 البدايات الأولى للحكمة الصغيرة حفصة سميري، حيث دخلت عالم الصافرة من خلال الولوج مدرسة التحكيم. وقد حظيت ومن حسن حظها بتأطير جيد من قبل الاستاذ الجازولي والاستاذ منير مبروك،

دخول حفصة لعالم الصافرة لم يأت بمحض الصدفة، ذلك أنها كانت ترافق في سنها الصغير والدها الحكم السابق مصطفى سميري وهو يخوض حصصه التدريبية رفقة كبار الحكام كالحكم جلال جيد، عاشق رضوان، بوشعيب لحرش والجعفري نور الدين، فكانت البدايات الأولى للاقتراب من عالم الصافرة ومن تم عشقها لدخول غمار التدريب رفقتهم، وفي هذا المناخ نهلت حب التحكيم و تعلقت بالراية واغترفت بذلك المبادئ الأولية المنظمة لهذه الممارسة التحكيمية.   

 حفصة سميري ورغم أنها لازالت طفلة صغيرة السن، فإنها مع ذلك تشق طريقها بثبات في عالم التحكيم، من خلال التحضير الجيد والتألق ميدانا، وهي الواعدة بشهادة مؤطريها والمتألقة باعتراف أساتذتها و القادمة رغم كل المعيقات .
حفصة سميري صغيرة تمسك بصافرة ترجو أن تكون حكم الغد وتصبح حاملة للشارة الدولية و صانعة للتميز بميدان قضاة الملاعب، حيث أهداها الحكم الدولي المونديالي الحيمودي قميصه الذي قاد به احد مبارياته بكأس العالم بعد أن وعدته بأنها ستعمل المستحيل لتكون حكمة دولية تمثل بلدها خير تمثيل .

والى أن نلتقي بحكم واعد أخر، كل التوفيق والنجاح وكل السداد للصغيرة حفصة سميري في مسارها التحكيمي حتى تكون خير خلف لخير سلف .

بقلم : محمد ساكا.

93 requêtes en 0.858 secondes
‪‬‏ google.com, pub-5944362249061261, DIRECT, f08c47fec0942fa0