صحيفة الوطن: انقلاب عسكرى داخل الجيش على “السيسى” لصالح الفريق “شفيق”

سادت حالة من الربكة الشديدة بين أركان نظام العسكر، بعدما أرسلت صحيفة الوطن -المعروفة بقربها من أجهزة الأمن، وامتلاكها ما يقرب من 50% من أسهمها حسب تسريبات سابقة- رسالة نصية لآلاف المشتركين لديها، أن هناك تحركات داخل الجيش المصرى، استعدادًا لانقلاب عسكرى على السيسى لصالح الفريق شفيق.

وعقب تداول الرسائل النصية عبر أجهزة المحمول على نطاق واسع، أصدرت صحيفة "الوطن" بياناً نفت فيه أن يكون هذا الخبر حقيقياً، وزعمت أن خدمة أخبار الرسائل القصيرة تعرضت للقرصنة.

وذكرت الصحيفة في البيان أن ما تعرضت له من قرصنة يهدف للإساءة لها بسبب مواقفها، علما بأن هذه الصحيفة أصبحت مساندة للنظام على طول الخط منذ إقالة رئيس تحريرها السابق ومؤسسها، مجدي الجلاد.

ويأتي هذا الحدث في الوقت الذي يتواجد فيه رئيس تحرير الصحيفة، محمود مسلم، في واشنطن كأحد مرافقي السيسي في زيارته الرسمية الأولى للولايات المتحدة، علما بأن مسلم المقرب من أجهزة النظام ودائرة السيسي الشخصية يشغل أيضا منصب رئيس تحرير قناة DMC، التي تمولها الرئاسة والجيش، ويشغل مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل، عضوية مجلس إدارتها.

وأهابت إدارة الصحيفة بقرائها "عدم الالتفات إلى ما يروج من شائعات حول هذا الأمر، ومتابعتنا للوقوف على آخر تطورات هذه الجريمة، التي تحاول النيل من جريدة الوطن نتيجة مواقفها الوطنية".

وكانت أنباء قد ترددت في الفترة الأخيرة عن نية الفريق، أحمد شفيق، الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية المزمع إجراؤها في 2018، إلا أنه نفاها في ما بعد.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة قصيرة، قال بعضهم إنها وصلت إليه من صحيفة "الوطن"(خاصة)، كان نصها: "أنباء عن تحرك لقيادات بالجيش تابعة للفريق(أحمد) شفيق للقيام بانقلاب عسكري".

وقالت الصحيفة في بيان، على موقعها الإلكتروني، أنه "تمت السيطرة على الأمر بعد أن تمكن المجهولون من بث رسالة مغرضة".

من جانبه، كشف الكاتب الصحفي، محمد البرغوثي، مدير تحرير صحيفة الوطن، أن "هاكر منحط اخترق خدمة الرسائل النصية للصحيفة وقام بإرسال خبر كاذب للمشتركين بالخدمة يفيد بوقوع انقلاب داخل الجيش المصري".

وأضاف "البرغوثي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل يوم" مع الإعلامي عمرو أديب، على فضائية "ON E"، يوم الثلاثاء، أن عبد العظيم درويش هو المسؤول عن خدمة الرسائل النصية ولم تصله الرسالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

89 requêtes en 0.538 secondes
‪‬‏