شاهدبالفيديو: مستجدات خطيرة بخصوص فضيحة مداهمة درك شمس المدينة لمصنع حلويات

قال السيد محمد كاشو في حوار أجرته معه جريدة الواجهة في يوم أنه يوم 20/05/2017 انتقلت عناصر من سرية الدرك الملكي لشمس المدينة التابعة لنفوذ تيط مليل وعلى رأسها الاجودان عبد الرحمان أبو جعفر صوب مصنعه المتواجد في نفوذ الهراويين، حيث داهموا المستودع دون وجود أي تعليمات من النيابة العامة حسب قوله حيث قام بمعية عناصر الدرك الملكي بمعاينة المستودع ومصادرة جميع السلع المتواجدة بالمستودع، كما أظهرت كاميرات المستودع عدد من الخروقات منها على الخصوص مزج الزبدة بالنفايات وكذلك وضع فئران داخل السلع حسب تعبيره.

وأوضح السيد محمد كاشو أنه بتاريخ  22/05/2017  أحضر الاجودان عبدالرحمان ابو جعفر لجنة  مختلطة على الساعة العاشرة والنصف صباحا مكونة من السادة :

* مصطفى خصال قائد المصلحة الادارية الاولى بالمدينة الجديدة

*عبد الواحد الملحاوي قائد رئيس القسم الاقتصادي و التنسيق

* شفيق الشافعي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية

* عبد الكبير المعتمد رئيس مصلحة حفظ الصحة الهراويين

* نبيل الهمام الوقاية المدنية  الهراويين

وأضاف أنهم قاموا بمعاينة المستودع المتواجد بدوار العريسات الهراويين التابع لشركة أنور فود المخصص لتسويق الكوفريت والحلوى وهو يتوفر على كافة شروط ومعايير السلامة الصحية من رخصة مزاولة النشاط المذكور و الرخصة الصحية المسلمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية و فواتير البيع و الشراء و بناء على المعاينة التي قامت بها  اللجنة 

وأكد السيد محمد كاشو أنه تفاجأ حينما شرعت اللجنة في حجز سيارات الشركة من نوع توارك مسجلة تحت رقم  14 أ 21708 وحجز سيارة اخرى من نوع فورد المرقمة تحت عدد  7 أ 85554 التي كان يتواجد فيها دفتري الشيكات و شيك بمبلغ قدره 20.000 درهم و مبلغ 82.000 درهم والطابع الخاص بالشركة كما تم حجز كل المواد الأولية  و السلع الجاهزة للبيع و فواتير البيع والشراء و كذلك الالات المستعملة في مزاولة النشاط السالف  ذكره

وأوضح السيد محمد كاشو أن هذا الاجراء مخالف للقانون رغم أن التحاليل المخبرية أكدت أن جميع المواد المتواجدة بالمصنع تتوفر على معايير الجودة والسلامة الصحية

وطالب السيد محمد كاشو من أعلى سلطة في القضاء بضرورة التدخل واتخاذ الاجراءات الضرورية للوقوف على حيثيات هذا التظلم حيث تم تعطيل شركته وتدمير حياته المهنية والعائلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

96 requêtes en 1.677 secondes
‪‬‏