حركة “ماصيمينش2015″…تشعل من جديد النار بالتهديد والاحتجاج

wakalineramadan2

يبدو أن شهر رمضان سيكون شهرا أسخن بكثير من شهر شعبان، فبعد الهدوء الذي خيم مؤخرا على موجة الاحتجاجات اتجاه فيلم نبيل عيوش وعاريات صومعة حسان وأخيرا بخصوص تسريبات امتحانات الباكلوريا، يلوح في الأفق بداية انفجار موجة أخرى من الاحتجاجات المرتبطة باحترام مشاعر المسلمين خاصة بعد أن أشعلت حركة تطلق على نفسها اسم “حركة ماصيمينش” النار، بالتهديد والاحتجاج، عبر خلق صفحة فايسبوكية تحمل اسم “ماصيمينش”2015

و طالبت هذه الحركة بالإلغاء التام للفصل 222 من القانون الجنائي المغربي، وهددت بأن أعضاءها سيقومون بالإفطار بشكل علني في شهر رمضان الكريم.

 و اعتبرت أن حق الإفطار العلني خلال الشهر الكريم، حق من حقوق الإنسان ولا يمس مشاعر الصائمين، مؤكدة أن فرض الصيام يعتبر تقييدا لحرية الفرد، فكما هناك “مسلمون لا يصلون هناك مسلمون لا يصومون”.

و كتبت على صورة في صفحتها الفايسبوكية مستدلة بالمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما، بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء كان ذلك سرا أم مع الجماعة”.

و في هذا الإطار تفاعل العديد من المغاربة الذين وجهوا اللوم لهذه الحركة رافضين ما تفعله، حيث اعتبره البعض حملة تهدف إلى خلق الفتنة وضرب المبادئ الدينية الإسلامية التي تربى عليها الشعب المغربي.

وكانت حركة ماصايمينش، وهي مثيلة لحركة “مالي”، قد ظهرت العام الماضي قبل شهر رمضان، وطالبت بالحرية في الإفطار العلني لأنه حق من حقوق الإنسان ولا يمس مشاعر الصائمين.

 خديجة النجمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

92 requêtes en 0.839 secondes
‪‬‏