حركة “ماتقيس أخلاقي”…في سابقة من نوعها تحتج أمام منزل شاذ بالرباط

حركة ماتقيس أخلاقي

في سابقة من نوعها، قامت حركة تطلق على نفسها “ما تقيس أخلاقي”، بتنظيم وقفة احتجاجية بمدينة الرباط، أمام منزل شاب معتقل يدعى (لحسن ب.)، الكائن بحي الرشاد بمنطقة التقدم بمدينة الرباط، على خلفية الشذوذ الجنسي. وقد شارك في هذه الوقفة السلمية قرابة 20 شخصا، رفعوا خلالها لافتات وشعارات تندد بالمساس بقيم وأخلاق المغاربة.

وفي قراءة لهذا الموضوع، أكد أحد منظمي هذه الوقفة، أن الأفعال التي قامت بها ناشطات حركة (فيمن FEMEN) بمدينة الرباط، وكذا، الظهور العلني لهؤلاء الشواذ بمكان له روحية ورمزية خاصة عند المغاربة، هما من فتح الباب لمثل هذه الخرجات العرضية للشارع العام، للمطالبة بحماية قيم المغاربة وصون أخلاقهم. وأضاف المصدر ذاته أن تجمع عدد من المواطنين قبالة منزل أحد الشواذ، هو جواب على رفض شعبي عام. كما يؤشر أيضا على تطور تعاطي وسائل جديدة  للتعبير عن مثل هذه الظواهر. إذ اعتاد المغاربة التعبير عن رفضهم لهذه الظواهر إما عبر الصحافة، أو مواقع التواصل الاجتماعي، أو في حلقات مغلقة، بيد أن التوجه الجديد المتمثل في التظاهر أمام منزل أحد الشواذ، يشكل محطة استثنائية وقفزة نوعية تحتاج لأكثر من تحليل.

من جهة أخرى،  اعتبرت  بعض من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الوقفة الاحتجاجية ردة فعل تلقائية وطبيعية على الاستفزازات الممنهجة التي استهدفت المغاربة. لكنها حملت المسؤولية في ذلك إلى الجهات التي تحاول تصدير قيم دخيلة إلى المغرب، وخصت هنا بالقول حركة “فيمن” التي تحاول الاستفادة من فضاء الحريات الذي يعرفه المغرب، لنشر مطالبها الهدامة المتمثلة في استهداف القيم والأخلاق.

خديجة النجمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

102 requêtes en 0.884 secondes
‪‬‏