جواد بن حميدة:لا أقبل بتدخل أشخاص غير معنيين للركوب على أمواج الربح السريع

أوضح السيد جواد بن حميدة في أول خروج إعلامي له ردا على اتهامه من طرف عائلة الشاذليين وسطايلين بالسطو والترامي على أرضهم، "أن النصب والاحتيال وسيلة ضعاف النفوس من أجل تحقيق حلم الثراء السريع"، وانه ليس بحاجة لمثل هذه الوسائل قصد الاغتناء، إذ يعتبر جده من أعيان منطقة دار بوعزة منذ عشرينات القرن الماضي .

وقال جواد بن حميدة أنه متمسك بالعرف القديم المبرم بينه وبين المرحوم "عبد الله بن حمو" فلاح ابن المنطقة، والمبني على أسس الاحترام والتعاون وليس على مبدأ سلب ممتلكات الغير كما يروج بعض الأشخاص الذين لا يملكون الدراية الكافية بخصوص هذا الملف والذي يعتبر جزء صغير من ممتلكات الجد الأكبر "الحاج رداد بن علي الدكالي".

وقال بن حميدة أن الموضوع قد تطور منذ سنة 2008، بالتوزاي مع التطور الحضاري الذي شهدته المنطقة وصار من اللازم تحفيظ وتسجيل كل ممتلكات ورثة الحاج الرداد بن علي الدكالي، وكانت البقعة موضوع الصراع الحالي بين العائلتين تقع وسط بما كان يسمى قديما بأرض (الفدان الكبير) وهو العقار الذي يرجع صك شراءه وتاريخ الكناش العيني إلى 9 ربيع الثاني سنة 1330 هجرية الموافق لي 28 من مارس 1912.

أعرب بن حميدة عن استياءه العميق للمحاولة التي أبداها ورثة  "عدي محمد" بالترامي على هذا العقار مع العلم أن القطعة المعنية هي من جملة أملاك جده المرحوم الحاج "الرداد بن علي الدكالي" والمجاورة  لروضة الولي الصالح  "سيدي بارك" والتي مساحتها ستة هكتارات تقريبا، كان حسب إفادته قد وهبها المرحوم من أراضيه لدفن أموات المسلمين، ولم يعلم للمرحوم أن قام ببيعها أو تفويتها أو تحفيظها إلى أن توفي، حيث كان يتعامل في أملاكه مع الفلاحين من أبناء المنطقة بشكل سخي، منها العرف القديم حرث أراضيه بـ"الخبزة" .

وفي ختام كلامه أوضح بن حميدة أن الملف ليس له أية علاقة مع عائلة "السلمي" المحترمة والتي رغب بعض الخصوم إقحامهم كأطراف بالموضوع، وأشار كذلك بأنهم شركاء معه بموجب عقد شراء عدلي  مقداره نصف البقعة، كما أضاف أن  الملف  سيأخذ منحى آخر بعد عدة محاولات من الصلح الفاشلة، حيث انه لم يقبل بتدخل أشخاص غير معنيين للركوب على أمواج الربح السريع، وليضيف في الأخير أن الكلمة الأخيرة للقضاء…

                   

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

86 requêtes en 0.577 secondes
‪‬‏