جديد.. سيارة بدون سائق

داسيا لوغان.. شكل آخر من أشكال التبعية الاستعمارية

قد يتبادر إلى الذهن أن فكرة قيام سيارة بقيادة نفسها بنفسها محفوفة بالكثير من المخاطر ولا يمكن مقارنتها بقيادة البشر وطريقة معالجتهم وردود أفعالهم السريعة لما قد يطرأ خلال الرحلة.
يمكن القول بأن سيارات غوغل ذاتية القيادة تمكنت من كسر هذه القاعدة بحسب كريس اورمسون، رئيس مشروع سيارة غوغل ذاتية القيادة، وعلى الأقل فيما يتعلق بالتعامل مع “الملهيات” أو الأمور التي تلفت نظر السائق وتبعده عن التركيز في القيادة.
يقول اورمسون إن المهندسين خلال العام الماضي تمكنوا من تطوير البرامج المتحكمة بقيادة السيارة لتتعرف على المشاة بالشارع والحافلات وشارات المرور إلى جانب الإشارات التي يعطيها راكبو الدراجات الهوائية والإشارات الأخرى على الطرق المزدحمة داخل المدينة.
وأشار رئيس المشروع إلى أنه وبمقارنة قدرة نظام الملاحة الأوتوماتيكي الجديد، فإننا يمكننا القول بأن سيارة غوغل قادرة على التعامل مع هذه المعطيات على الطريق بصورة أفضل منا، حيث قال: “السيارة يمكنها التعامل مع كل هذه الإشارات والمعطيات على الطريق بصورة لا يمكن للبشر التعامل معها فيزيائيا، في الوقت الذي لا تمل فيه هذه الأنظمة أو تغفل عن هذه الإشارات.”
وألقت غوغل الضوء على أنه سجلت مسافة 700 ألف ميل (نحو 1.1 مليون كيلومتر) بقيادة السيارة معظمها على الطرق الخارجية ولم تسجل فيها حادثة واحدة يكون فيها السبب خللا بأنظمة السيارة، وأن الحوادث التي أبلغ عنها كانت إما بسبب الطرف الآخر أو بسبب خلل قام به سائق السيارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

92 requêtes en 0.515 secondes
‪‬‏