تمارة :فوضى احتلال الملك العمومي تغرق حي الفردوس امام اعين السلطات المحلية

بلغت فوضى احتلال الملك العمومي ذروتها بحي الفردوس (مشروع 80 ) بتمارة ، حيث يعيش شوارعه خرقا سافرا للنظم الضوابط المنظمة لاستغلال الملك العمومي نتيجة اقبال عدد كبير من الاشخاص على استغلال الشوارع والازقة لعرض مختلف السلع والبضائع مما جعل الحي يتحول الى سوق يومي قار .
لم تعد الفوضى محصورة على انتشار الباعة المتجولين والعربات المدفوعة والدراجات الثلاثية العجلات بل تتعداها الى المحلات الحرفية التي تمارس عملية اصلاح السيارات والدراجات النارية والشكمات مما يترتب على ذلك من اضرار جراء الضجيج الحاد التي تخلقه هذه المركبات التي ترتاد المكان من اجل الاصلاح . فضلا عن المقاهي التي يعتمد اصحابها على الاستقواء على القانون في تحد واضح لدورية وزارة الداخلية التي تنص على تحرير الملك العمومي واسترجاع الشوارع من العربات المجرورة والفراشة .
ناهيك عن تبادل كل انواع السب والشتم بكلمات نابية ومشاجرات يومية عاينت الجريدة مشهدا منها ، جراء التهافت على الاماكن وعلى بعض الاركان على قارعة الشارع من طرف هولاء التجار .
والادهى من ذلك ، تعيش الاعدادية الثانوية الفردوس تحت حصار حقيقي للباعة الوافدين في تزايد مستمر من كل حدب وصوب دون مراعاة لحرمتها ودون الاكتراث للمشاكل التي تواجه الاطر والتلاميذ بالمؤسسة نتيجة التلوث الضجيجي التي تصدره مكبرات الصوت والذي من شأنه ان يربك السير العادي للحصص الدراسية ويشتت انتباه وتركيز التلاميذ ويعيق عملية التحصيل والتمدرس خاصة بالقاعات المطلة على شارع ابي رقراق ، كما ان عملية الولوج والخروج من المؤسسة اصبح عملية صعبة بسبب الزحام الذي يخلقه هذا النشاط التجاري الغير المهيكل .
وما لم يستسغه المتضررون بحي الفردوس( مشروع 80 ) هو غض طرف السلطات المحلية عن هذه التجاوزات المخلة بالاداب وتجاهلها غير المفهوم لهذه الفوضى التي عرفها هذا القطاع رغم عدد الشكايات التي تقدمت بها كل من جمعية مشروع 80 للتنمية الاجتماعية وجمعية اتحاد الحي للتنمية والتي توصلت جريدة الواجهة بنسخ منها وهي موجهة لكل من المجلس البلدي بتمارة والملحقة الادارية الثالثة والباشوية تلتمس فيها الجمعيتان رفع الضرر عن الساكنة وتحرير الملك العمومي بحي الفردوس .
وترجع الساكنة المتضررة من هذه الخروقات سكوت المسؤولين خاصة المنتخبين منهم الى اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية حيث اختار هؤلاء المسؤولين حسب بعض شهادات المتضررين هذه الفئة من التجار كونهم كتلة انتخابية مهمة على حساب راحة قاطني الحي وعلى حساب رونقه وجماليته .
ويبقى التساؤل المطروح حسب عريضة تقدم بها رئيس جمعية اتحاد الحي للتنمية السيد عبد الرحيم دمشقي من هو صاحب القرار ومن هو المسؤول عن هذه العشوائية والتسيب التي تشهده معظم شوارع وفضاءات حي الفردوس ؟

الواجهة.هند عجبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

91 requêtes en 0.902 secondes
‪‬‏