تلاميذ متذمرون من الفرق بين نقط المراقبة المستمرة والامتحانات الجهوية بالمؤسسات التعليمية

bac

يشتكي العديد من التلاميذ ومعهم أولياء أمورهم من البون الشاسع والكبير ما بين النقط التي يحصل عليها عدد من التلاميذ في المراقبة المستمرة، وتلك التي يحصلون عليها في الامتحان الوطني والجهوي.

وتساهم هذه الزيادة في النقط، حسب شهادات المعنيين بالأمر، في استفادة البعض منهم، على حساب آخرين الذين يعتبرونها تفوت عليهم امتياز تكافؤ الفرص بين أقرانهم التلاميذ.

وحملت شهادات منهم بعض الأساتذة والأطر التربوية مسؤولية ما يقع من تجاوزات أجملوها في استفادة بعض التلاميذ من نقط في مواد مختلفة لا تتوافق في كثير من الأحيان مع ما يحصلون عليه في الامتحانات الجهوية والوطنية.  

 وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مطلعة، أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أوفدت لجنة تفتيش مركزية إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بجهة سوس ماسة درعة للتحقيق في البون الشاسع والكبير ما بين النقط التي حصل عليها عدد من التلاميذ في المراقبة المستمرة، وتلك التي حصلوا عليها في الامتحان الوطني والجهوي.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن المصالح المركزية للوزارة اكتشفت وجود فارق كبير ما بين نقط المراقبة المستمرة والامتحان الوطني، والذي يصل أحيانا إلى 14 نقطة، مما أثار شكوك مصالح الوزارة التي قررت التدقيق في هذه الحيثيات.

 وقامت هذه اللجنة بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية، وفتحت تحقيقاتها بخصوص معدلات التلاميذ المسجلين بها، ونفس الشأن بالنسبة لمجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية. وبحسب بعض المعطيات فقد وقفت لجنة التفتيش على عدة حالات معدلاتها متضاربة، منها حالة اعتبرتها اللجنة فريدة بإحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية، وهي المؤسسة التي صنفت في المرتبة الأولى وطنيا بخصوص الفارق المسجل ما بين معدل المراقبة المستمرة الذي حصلت فيها هذه التلميذة على نقطة 19 على 20، بينما لم يتجاوز معدلها بالنسبة للامتحان الوطني 6 على 20، الأمر الذي اعتبرته اللجنة ومعها الوزارة بأنه غير منطقي وغير مقبول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

90 requêtes en 0.799 secondes
‪‬‏