نشطاء فايسبوكيون: مصطفى العمراني… ليس قاتلا

mestafa amrani

تشهد حاليا مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضامنية للإفراج عن مصطفى العمراني، مدرب التيكواندو، على إثر حادثة الشراط التي راح ضحيتها 11 طفلا كانوا في نزهة قرب شاطئ بن سليمان. و رفع المدافعون أصواتهم،  بالإفراج عنه و اسقاط تهمة القتل الخطأ الناتج عن الإهمال، والتي توبع بها من طرف المحكمة الابتدائية بتمارة.

وأفادت مصادر مطلعة أن عائلات ضحايا واد الشراط “تنازلوا” عن أي متابعة في حق المدرب “مصطفى العمراني” مبرزين أنه لا يتحمل أي مسؤولية في الفاجعة، بل عمدت بعد عائلات الضحايا على الإدلاء بشهادات وتصريحات مصورة تعبر فيها عن استغرابها من هذا الاعتقال.

وانطلقت موجة التضامن مع العمراني منذ أن تم إعلان متابعته من أجل القتل الخطأ، وهي تهمة قد ترسله إلى السجن لخمس سنوات، حيث يتم نشر منشورات معززة بصورالعمراني، بشكل مسترسل على الحسابات الشخصية وعلى الصفحات الفيسبوكية، يتضامن من خلالها رواد المواقع الاجتماعية معه، مطالبين بإطلاق سراح المدرب.

وأجمع ناشطون وناجون من فاجعة “شاطئ الموت” على أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات المحلية بالمنطقة، والتي لم تضع أي علامة أو سياج على الشاطئ يمنع المصطافين من ارتياده لخطورته على سلامتهم الصحية، مثنين على ” شجاعة” الأستاذ بعد أن قام بواجبه في إنقاذهم، وفق شهادات الناجين.

ويطالب المتضامنون مع العمراني بضرورة إطلاق سراحه ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين على الفاجعة التي أودت بحياة أطفال بوجوه ملائكية، مطالبين السلطات بالكف عن البحث عن كبش فداء في كل مرة تقع فيها فاجعة، كما هو الشأن بالنسبة لفاجعة طانطان حينما احترقت أجساد أطفال رياضيين كانوا في طريقهم إلى العيون.

خديجة النجمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

93 requêtes en 0.842 secondes
‪‬‏