Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

بقلم قيس بنيحي

في الحلقتين الأخيرتين من مذكراته التي بثتها إذاعة طنجة في شهر يونيو 2011، و هما مسك الختام و قلب الحديث، يصل المرحوم إلى قمة الصعود المليء بالمنعرجات و المطبات ليقف أمام مستقبله و تاريخه، أمام من كان له الدور الأساس في ترسيخ قناعته الوطنية و تيسير مساره المهني. 
 وعند خروجي من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ذات يوم دخلت إلى مكتبي وكنا ثلاثة أشخاص وهم عبدالسلام البوسرغيني أطال الله عمره وتحياتي له والمرحوم السعيد الصديقي وأنا طبعا. الصديقي كان يتبع إلى الطليعة وأنا والبوسرغيني  إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، كان المكتب صغيرا والمطبعة كانت مفتوحة مثل الباخرة تهتز ومدير الجريدة آنذاك هو الفقيه البصري ورئيس التحرير كما تعلم هو عبد الرحمن اليوسفي. أما الصديقي فكان هادئا وبكلمتين منه تطعن والباقي كله ضحك وأخبرني أنه على أن أتحذ الحدر وهناك شيء يهيأ ضدي. ذهبت إلى مكتبه بعد أن غاب عن الجريدة مدة شهرين وربما قد بالغت في السؤال عندما قلت له أين الفقيه لأنني وجدت نفسي أمام شاب وسيم وكـأنه صديق لي، وفي أعماقه كان البصري الآخر، البصري الذي يهاب، هل كان يريد أن يهاب وكنا نعامله بالقدر الذي يريحه، سألني لماذا كنت اسأل عنه لمدة شهرين وبهذا اللفظ قال لي هل أنا أبوك أم أخوك وهل يهمك هذا ؟ سألت عني ببيتي وفي كل مكان ماذا تريد؟ أنت موظف عندي وليس لك الحق بأن تفعل هذا، لم أنطق بكلمة واحدة وأمرني أن أذهب إلى المصلحة الإدارية والمالية للمطبعة لآخذ أجرتي وأستقيل، فجاء شخص من عند الفقيه ليسألني هل أخذت كل أغراضي فقلت له عندي قلمي فقط وسأحمله معي ,عدا كان هناك مانعا أتركه لكم. خرجت من المطبعة والتقيت بمحمد باهي رحمه الله الذي دعاني أن أتناول وجبة الفطور معه وكانت علاقتنا ودية وحميمة إلى أقصى حد، سألني إلى أين سأذهب وأخبرته بأنني لم أعد موظفا بالمطبعة والفقيه هو الذي طردني. ذهبت إلى الرباط وآنذاك كان الطريس قد جاء من القاهرة، وزوجتي وأبنائي بتطوان وفي طريقي التقيت القاضي الريسوني رحمه الله الذي عانقني بحرارة، كان شخصا رائعا وقال لي بأن الأستاذ هنا وموجود بحسان، يعني الأستاذ الطريس. ذهبت عنده وحكيت له القصة بالتفصيل وكان معه حسن الناظر الذي كان باشا بالعرائش وإفران ومعه مصري كان صديقا للأستاذ الطريس وله أيضا، وكان رجل نكتة لا مثيل له، ولما حكيت له ما جرى بدأت الدموع تنهمر من عينيه لأنه أب وأحسست أنني أمام أب وتأسفت كثيرا لما جرى. تركنا للحظة ثم رجع وأخبرني أنه تكلم مع بنمسعود الذي كان رئيسا للكتابة الخاصة للحسن الثاني رحمه الله وبأن أذهب عنده إلى القصر الملكي في صباح الغد.

 نادى الطريس رحمه الله سائقه وكلفه بأن يصطحبني إلى القصر الملكي وينتظرني إلى أن أعود ولم يبلغني بالتفاصيل، ذهبنا في الصباح وكانوا يعلمون أنني على موعد مع بنمسعود ودخلت إلى قاعة الانتظار حتى جاء رجل كبير في السن، وجلست  بمكان من اختياره وخرج، بدأت أسمع "الله يبارك في عمر سيدي" ثم فتح الباب ودخل الحسن الثاني رحمه الله ورحب بي، وقفت ومد يده ولم أقترب منه وأمرني أن أجلس وقال لي أنا ملك جميع المغاربة لكي أهدأ لأنني كنت مرتبكا، لم أكن مهيأ لأقابل الملك نهائيا، أخبرني بأن الطريس حكى له القصة بكاملها ولم يقبل بالوضع وقال لي بأن محمد الخامس رحمه الله كان يقرأ لي، وكان آنذاك عيد الأضحى وسألني عن عائلتي وأخبرته أنها بتطوان وبأنني سأقضي العيد معها، فأمر بأن ينادوا بنمسعود وأن يحضر الأمانة التي تركها له، كان غلافا أعطاني إياه ووضعته بجيبي والتفت إلى بنمسعود وقال له بأن يذكره بعد العيد بشأني، خرجت ووجدت بالغلاف 5000 آلاف درهم، وهذا المبلغ كان بإمكانه إغرائي وأن أذهب به حتى الصين إذا شئت مثلا، كان هذا أول لقاء لي مع الملك الحسن الثاني رحمه الله، كان ودودا ورقيقا وباسما ومعتنيا وأوصاني بأن أعتني بنفسي وبأن بلادي في حاجة إلي. ذهبت بعد ذلك إلى تطوان لأقضي العيد مع عائلتي وكعادة والدي رحمه الله كان يشتري ستة أكباش لست عائلات معوزة في عيد الأضحى، ولأول مرة أفعل مثله لأنني لم تكن لدي الإمكانيات من قبل لكي أقوم بهذه المسألة، فهذا المبلغ الذي أهداني إياه الحسن الثاني رحمه الله آنذاك بمثابة ثروة لي، فرجعت بعد ذلك للقاء بنمسعود الذي أخبرني بأن جلالة الملك خاطب مولاي أحمد العلوي في شأني، ولما قابلته سألني لماذا تأخرت وأنا لم أكن أعلم بشيء، رافقته في سيارته وأخذني إلى وزارة الأنباء لأعين مديرا لجريدة الأنباء فوقع اختطافي من مساري، اختطفني رجل له بصمة كبيرة في تاريخ المغرب وكان ذلك سنة 1964. فقد أبعدوني بما كنت أريده لنفسي والعملية كلها تمت بشكل جاف أولا وواقح ثانيا.

اترك رد

100 requêtes en 1.876 secondes
shares
‪‬‏