Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

بقلم قيس بنيحي

شهادة في حق رجال كان لهم الأثرالكبير على ثقافة المرحوم محمد بنيحي الطنجاوي، منهم الأستاذ العابد الجابري و الأستاذ عبد الله العروي و الأستاذ بالحسن الوزاني و غيرهم من كبار رجالات المغرب.في بضع حلقات يتكلم المرحوم كذلك عن أول تجاربه الصحافية بالمناسبة الأليمة لزلزال أكادير.

28. أعود بك إلى مصر وقد حكيت لك سابقا محاولة ما قديمة وجاءت في هذه الفترة بالإرغام وليس بالمغامرة، ذهبت إلى القاهرة على نفقة الحزب وكنت ضيفا على الحكومة المصرية، أقمت بفندق (Select) وكتبت عن هذا في جريدة المساء وذكرت رجلا عرفته هناك وأستطيع أن أقول عنه الكثير في حلقات وهو صفوت الشريف العقل المدبر لحسني مبارك. ذهبت إلى معهد الصحافة لأقرأ شيئا وأتقنه وهو أولا كتابة الخبر، ما هو وكيف يكتب وما هي شروطه، يعني دراسة علمية تقنية ودرست أيضا وكان مهما بالنسبة لي علم السرعة في الكتابة أي عندما يكون الخطيب يتكلم أكتب بالرموز وهي "sténographie"  لأنني كنت أريد أن أكون صحفيا مسلحا وقضيت بالمعهد مدة تتراوح بين ستة أو سبعة أشهر، ومن بين المغاربة الذين كانوا يتواجدون بمصر الطريس سفيرا للمغرب هناك وأبناء تطوان كذلك منهم محمد مولاطو، المهدي الدليرو، أحمد عبد السلام البقالي رحمهم الله، محمد بنعيسى، الطاهر جمي ومحمد المزكلدي. وسأذكر شيئا لا تعرفونه وهو عبد الله العروي كان في السفارة آنذاك وكان مولعا بالعزف على العود وسمعت عزفه. مكثت بمصر سنتين وشهرين، ستة أشهر بالمعهد والباقي كنت محررا في جريدة الجمهورية التي كانت جريدة النظام، كانت جريدة الأهرام والأحبار لكن الجمهورية أنشأت بعد الثورة، ولم أزر المغرب في تلك الفترة حتى أخبروني وأمنوني بالعودة. أما زوجتي وأولادي كانت تصلني أخبارهم بالرسائل وتعرفت في ذلك الوقت على باقة من الكتاب والصحفيين والشعراء، وكان بمصر ما يسمى الآن بشباب 25 يناير موجودين مع النظام ومع أيديولوجيته لكن مختلفين معه وكانوا يدخلونهم السجن وكان له السطو أن يكسب المثقفين وأن يضطهدهم.

29. مرحلة الانتقال هاته كتب عليها العابد الجابري وأظن أن هذا الرجل من البواكر التي وجدت أن المرحلة هي أقوى من الأشخاص وأن التغير يفرض نفسه خارج إرادة شخص يريد أن يغير، وكان يقرأ التاريخ قراءة عميقة جدا وهو الذي أطلق كلمة "المغرب العميق" وكتب كتابا بهذا العنوان، قرأته وتتمنى أن تقرأه خمس مرات ولن تمل منه، وهناك كتاب آخر موازي له وهو "تاريخ المغرب" للعروي، وهذين شخصين كتبا على المغرب الذي لا نعرفه، كل جملة مسبوكة مثل سباكة الذهب أو الأشياء الصعبة والمرحوم عبد الله إبراهيم لم يكن لديه شعب يعرف أفكاره أو كما يقال سابق لزمن تفكيره وليس لزمن وجوده. هناك شخص آخر مضاف لهذه المجموعة وهو بلحسن الوزاني في مرحلة متقدمة، كان تفكيره خارج السياق ليس تعمدا أو تميزا منه ولكن بمعنى أنه كان المغرب العميق ينظر إليه وكانت الحركة الوطنية المغربية ولودة وقوية. بالنسبة لي في تلك الفترة انتقلت من الكتابة إلى مرحلة أنني صحفي أكتب والكتابة الصحفية مختلفة، أذكر أربع أو خمس تحقيقات صحفية التي أثارت ردا فعليا قويا، الأول كان بعد زلزال أكادير حين أخبرني اليوسفي بالذهاب إلى هناك ولن أعود حتى تكون لدي جميع المعلومات على خلفيات الزلزال وأكتبها، فلما وصلت إلى أكادير وجدت الخراب وأنين الناس تحت الأشجار وتحت العمارات، تعرفت بعد ذلك على بعض الأشخاص نجوا من الزلزال والتجأوا إلى بيوت أخرى. 

30. حكوا لي هؤلاء الناس حكاية رجل مذهول لأن الزلزال دمر كل شيء وخرجوا منه سالمين، والكل يتساءل عن باقي أفراد أسرتهم هل هم من الأحياء أم لا وكأنه يوم القيامة صغير، والذي ساعدني على تغطية هذا الحدث شخص مع الأسف لم أتذكر اسمه لن أنس له هذا الجميل، وكان هو المندوب لجريدة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ليس مندوبا بالمعنى الوظيفي بل كان مناضلا، وبعد يومين جاء المندوب السامي للملك محمد الخامس قدس الله روحه، محمد بنهيمة الذي كان وزيرا للداخلية ليشرف على عملية الانقاذ فاستدعاني. كان شديد التصرف حتى لا أقول غليظ التصرف، سألني عن هويتي فقلت له بأنني صحفي وأمرني أن أغادر المكان وبسرعة فقلت له لن أذهب حتى يأذن لي من أرسلني إلى هنا، لم يبال عندما علم بأنني من طرف عبد الرحمن اليوسفي، وقال لي أنا أعرف المهدي بنبركة وسأتصل به حالا ليصدر أوامره لكي تعود من حيث أتيت وانفعل عندما علم بأنني هناك من أجل تغطية الحدث وأراد أن يقرأ ماذا كتبت. أخبروني بعد ذلك أن المهدي بنبركة أمر أن أعود بعد خمسة أيام، فكتبت سلسلة من 12 حلقة بعنوان "المدينة التي تئن" أظن أن هذا هو العنوان الذي أعطيتها، أتمنى أن تكون من بين أرشيف جريدة التحرير وبسبب تلك التقارير كانت الجريدة تطبع مرتين في الصباح والمساء لكثرة الأخبار التي تتكلم عن حدث الزلزال والناس جميعا كانوا ينتظرون ومشتاقون لمعرفة آخر تطورات مدينة أكادير، وتأسفت كثيرا لأنني لم أقرأ ما كتبته إلا مرة واحدة. آنذاك لم تكن هناك ضمانات للصحفي ولم يكن يتوفر على بطاقة الصحافة، لو توجد بعد نقابة للصحفيين، إنه حزب متمرد كما وصفه علال الفاسي رحمه الله وكانت الحرب قائمة بينه وبين هذا الحزب غير مؤرخ لها على ما أعلم وكان من الواجب أن يكتب تثبيتا للتاريخ.

31. أتذكر وأنا أسجل أنه لم يكن بالحزب مما رأيته وعشت وأحسست أن هناك عملية ما تدعو إلى اعتناق فلسفة ما، وكان ذلك إبان المؤتمر الوطني للقوات الشعبية الذي أنجزت تقريره المذهبي، ومن كتب تقريره النهائي هو عابد الجابري وسمي بالمذهب وليس الايديولوجي، كانت قراءة للحدث وللحزب وسط هذا الحدث، قرأته مرتين أو ثلاث مرات، فالأيديولوجية التي كانت سائدة في العالم آنذاك فريقان كبيران: الليبرالية والشيوعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

103 requêtes en 1.709 secondes
‪‬‏