Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

بقلم : قيس بنيحي

من منبر الإذاعة إلى مجال الصحافة المكتوبة خيوط تتلاقى لاكتمال المصير وملاقاة الكبار الذين ينيرون الطريق نحو النضال الوطني. محمد بنيحي الطنجاوي يتكلم في الحلقتين 26/27 من مذكراته عن محطة العبور نحو رصيف الملكة.

26. أتمنى أن يكون " مجال الأديب" لا يزال موجودا في أرشيف الإذاعة. كنت متأكدا أنني أحسنت الاختيار لبرنامجي، بالنسبة للريسوني قال أنه سيقدم برنامجا دينيا أما عبد الواحد أخريض فصمت، وعلمنا فيما بعد أنه قرر العودة إلى تطوان. أذكر أن بنرحمون كان في الرباط وأتذكر أننا التقينا معه عندما خرجنا من الإذاعة وأخبرنا بأنه يريد العمل بها، التقينا معه في صباح الغد أمام الإذاعة لنعرفه على المسؤولين بها، فطلبوا منا شيئا بعد أن قدمنا لهم فكرة برامجنا شرعنا في التهيييء لها دون أن يعارضوا لأنه لم يكن لهم أي مخطط لأي برنامج معين، بدأنا نفكر بعد ذلك بتفاصيل مسارنا وحياتنا يعني أين سنسكن وكيف سنعيش في مدينة لا نعرف عنها شيئا، فأحسست بالفراغ عندما فكرت بالمعهد الديني وبوقت الغذاء، فبدأنا ندور في المدينة دوران الغريب وكان شيئا طبيعيا. لم نكن متزوجين بعد ولكن كنا مرتبطين أنا وزوجتي وبدأت أفكر في كيفية الاستقرار بمدينة غير تطوان. كان أهل الشمال قليلون في الرباط وأتذكر صديقي العزيز عبد اللطيف الخطيب الذي كان في وزارة الخارجية وفي نفس الوقت تقريبا كان الصديق الأستاذ محمد بالمفتي فقط، وفي وزارات أخرى أذكر صديقي العزيز أيضا محمد شقور وكانت العلاقة بيننا وطيدة جدا لأننا ننتمي إلى نفس المدينة ولهجتنا واحدة ومختلفة على أهل الرباط وبدأنا نذهب إلى المقهى وهذه عادة إسبانية أصلا، ولم نفعل ذلك من قبل في تطوان وبدأنا نتعارف مع الناس وننسج علاقات جديدة كالعنكبوت عندما ينسج بيته… بالنسبة لي أعترف أن مكاني لم يكن يوما بالإذاعة كمهنة أو كعمل ولكن ببرنامجي الإذاعي كنت مسرورا لأنني قمت بعلاقات مع الناس وعرفت أشياء كثيرة فادتني في مسيرتي المهنية.

27. والبرنامج كان عبارة عن نقاش ثقافي وشعري ونافذة أيضا إلى مجموعة من العلاقات مع المثقفين في ذلك الوقت وكانوا في سن مثل سني أو أكثر أو أقل، كان يبث مباشرة والناس يرسلون إنتاجهم الشعري أو الأدبي أو الخواطر والمدير في ذلك الوقت هو المرحوم قاسم الزهيري ومن بعده جاء شخص مختلف وهو المهدي المنجرة، الرجل الأنيق الوسيم والمتأنق ويجب أن يكون مختلفا على من سبقوه في هذه الوظيفة، كانت أسرته وطنية ولها حضور في الحركة الوطنية وهو الابن البكر في عائلته ووصل إلى درجة عالية في دراسته وكان يتقن اللغة الإنجليزية لأنها لغة دراسته والفرنسية أيضا. عندما يتحدث عن الإذاعة التي كانت تسمى "إذاعة المغرب" "Radio du Maroc" سأجعل منها (BBC) العربية، أظن أنه كان يشتغل بـ (BBC) الذي كان له صيت كبير وكان يهتم بالقضايا العربية ومنها القضية الوطنية، وعندما وقع الفصل في حزب الاستقلال سنة 1959 تأسس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية فانبثقت لدي الرغبة في الكتابة كصحفي، بدأت أكتب عمودي اليومي بجريدة التحرير وعنوانه "من القلب إلى القلب" الذي كان له صدى، واتصل بي عبد الرحمن اليوسفي أطال الله عمره وأقول جزاه الله عما ملأني بخلقه وشخصيته وقدرته على كسب محبة الناس، وبسرعة أحسست أنني في حاجة لهذا الرجل. أكاد أقول بأنه كان يتحلى بقوة رجل قائد، استدعاني ذات يوم لأزور المطبعة وسألني إذا كنت أريد البقاء بالإذاعة، فقال لي مباشرة سأكون مسرورا إذا اشتغلت معنا بالتحرير لأن لديك قلم وميول صحفي، فقبلت. وكان لهذا التغيير تأثير في مسيرة وذاكرة قلمي وأيضا في شخصي ووجدت كثير من أهل الشمال بمطبعة التحرير، فأحسست أنني بدأت أكبر في هذا المكان وهذه اللغة وهذه الوجوه وهذه الحركة، فلم يكن للحزب وضوح إيديولوجي أو خطة إيديولوجية ولكن كان هناك تيار إيديولوجي في العالم يولد وعنوانه عبد الناصر وثورة عبد الناصر، وكان لكل هذا صدى في نفوس وقلوب وتفكير وحركة الصف الأول لقيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

101 requêtes en 1.842 secondes
‪‬‏